الْقَطَّانُ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ وَنُوحُ بْنُ يَزِيدَ الْبَلْخِيُّ قَالَا ثَنَا صَفْوَانُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا قَالَ
اكْتَرَيْتُ إِبِلًا إِلَى الشَّامِ فَدَخَلْتُ مَسْجِدًا فَصَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ وَذكَرَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بِسُوءٍ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ ذَلِكَ الْمَسْجِدِ وَرَجَعْتُ مِنْ قَابِلٍ وَدَخَلْتُ ذَلِكَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ آخَرَ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلَاتِهِ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَقُلْتُ لِرَجُلٍ إِلَى جَانِبِي مَا فَعَلَ الَّذِي كَانَ يَلْعَنُهُمَا فَقَالَ لِي تَشَاءُ أَنْ أُرِيَكَهُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَأَدْخَلَنِي دارا فأراني كلبا مربوطا إلى سَارِيَةٍ فَقَالَ لِلْكَلْبِ هَذَا رَجُلٌ صَلَّى خَلْفَكَ عَامَ أَوَّلَ وَأَنْتَ تَشْتُمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَوْمَأَ الْكَلْبُ بِرَأْسِهِ أَنْ نَعَمْ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ قَدْ مَسَخَهُ اللَّهُ عز وجل كما ترى .
47 - حثني الْفَقِيهُ الْإِمَامُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَعْرُوفُ بِالْمُزَابِنِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي الْخَطِيبُ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ جَاءَ إِلَى قَرْيَتِنَا وَهِيَ قَرْيةٌ مِنَ الْعَرَاقِ رَجُلَانِ مِنَ
النهي عن سب الأصحاب وما فيه من الإثم والعقاب — صفحة 103
مساهمون: ضياء الدين محمد المقدسي
ص١٠٣