وجاء معهُ حتّى طافَ في نخلة ، وقعَد على بيدرٍ من التمر مما كان يخصّ به جابراً إكراماً له ولأبيه ، رضيَ الله عنهما .
ومْنْ ذلك ما وقعَ في تفسيرهِ خطأ ، ذكر في باب ( العين مع الزاي ) ، في قوله تعالى : ( ليكُونُوا لَهُم عزّاً ) أي أعواناً ومنعة ، يعني أولاداً .
قلت : كذا وقع في الكتاب ، يعني : أولاداً وهو خطأ والصواب : يعني الأنداد التي عبدوها من دون الله تعالى ، الأولاد . وهو تغيير منه وسهو في النقل ، فإن أوَّلَ الآية يدل على ذلك ، وهو قوله تعالى : ( واتّخَذُوا مِنْ دُونِ الله آلِهَةً ليكُونُوا لَهُم عِزّاً ) .
ومن ذلك ، ذكر في باب ( الهاء مع الضاد ) ، قال : في الحديث : أنّ أصحابه كانوا في سَفر ولم بنتبهوا حتى طلعت الشمس والنبي ، صلى الله عليه وسلم ، نائم ،
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 439
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٤٣٩