له ، أي ابرز إلى الضّحاء ، يعني الشمس ، وعن أبي عبد الله أحمد بن حنبل الإمام في المحرم إذا استظلّ روايتان : هل يلزمه الفداء أم لا ؟ فأمّا المعتَكفُ فلا خلافَ فيه بينَ الفقهاء أنّه يجوز له الاكتنان من الشمس والجلوسُ تحتَ الظلال والطاقات والقِباب التي تكونُ على مناراتِ الأذانِ في المساجدِ .
ومن ذلك قوله في باب : ( القاف والدال ) في الحديث : أنَّ روح القدس نفث في روعي ، يعني جبريل عليه السلام . وقوله : ( وأيَّدناهُ بروح
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 381
مساهمون: محمد بن ناصر بن محمد السلامي
ص٣٨١