تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وذكر بقية الشعر ، فهذا يدلك على أن القائل لذلك هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، إذ كان قد مات في سنة ست وتسعين قبل المئة ، ومعنى قوله : فلم يترهسم أحد بشيء ، أي لم يتكلم بشيء لا سراً ولا جهراً لعظم مصيبته ورزئه . ومن ذلك ذكر في باب ( الفاء مع الجيم ) ، قال : وفي الحديث : فتفاجَّت عليه ، يعني الناقة فرجت رجليها . قلت : قوله : يعني الناقة خطأ منه ، والصواب الشاة شاة أم معبد ، لما نزل الحديث : فتفاجَّت عليه ، يعني الناقة فرّجت رجليها . قلت : قوله : يعني الناقة خطأ منه ، والصوابُ الشاةُ ، شاةُ أمِّ معبدٍ ، لمّا نزلَ عليها هو وأبو بكر الصدّيق ، ومولاه عامرُ بنُ فهيرة لمّا هاجروا إلى المدينةِ وسألوها القِرى ، ولم يكنْ عندَها شيءٌ إلا شاةٌ قد خلّفها الجَهْد عن الرعيِ ، فدعا بها رسولُ الله ، ليَحْتَلِبَها ، فمسح بيده ضَرْعَها ، وسمَّى الله ، ودعا لها في شاتها ، فتفاجَّتْ
كتاب التنبيه على الألفاظ التي وقع في نقلها وضبطها تصحيف وخطأ في تفسيرها ومعانيها وتحريف في كتاب الغريبين — صفحة 331 | محمد بن ناصر بن محمد السلامي / حسين بن عبد العزيز بن عمر باناجه