269 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشيم ، قَالَ : نا لَيْث ، عَنْ طاوُس ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : { فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ } .
هامش
= حَدَّثَنَا ابن أبي ليلى ، حدثنا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم : نزل رمضان فشقّ عليهم ، فكان من أطعم كل يوم مسكينًا ترك الصوم ممن يطيقه ، ورُخِّص لهم في ذلك ، فنسختها : ( وأن تصوموا خير لكم ) ، فأمروا الصوم .
وأخرجه ابن أبي حاتم في " التفسير " ( 1 / 117 / ب ) .
والبيهقي في الموضع السابق من " سننه " .
وذكر الحافظ ابن حجر في " فتح الباري " ( 4 / 188 ) أن أبا نعيم أخرجه في " مستخرجه " ، ثم أخرجه ابن حجر في " تغليق التعليق " ( 3 / 185 ) من طريق أبي نعيم .
أما ابن أبي حاتم فمن طريق عيسى بن يونس ، وأما البيهقي وأبو نعيم فمن طريق ابن نمير ، كلاهما عن الأعمش ، به نحو سياق البخاري .
وهذا الطريق أرجح من طريق المسعودي ؛ لما تقدم عن حال المسعودي ، ويؤيد هذا الطريق رواية شعبة السابقة .
قال الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من " الفتح " : ( ( واختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا ، وطريق ابن نمير هذه أرجحها ) ) .
ويشهد للحديث ما أخرجه البخاري في الموضع السابق من " صحيحه " برقم ( 1949 ) عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهما أنه قرأ : ( فدية طعام مساكين ) ، قال : هي منسوخة .
وسيأتي هذا عن ابن عمر برقم [ 270 ] .
وعليه فالحديث صحيح لغيره بهذه الطرق ، لكن من رواية عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عن بعض الصحابة الذين لم يسمِّهم ، والله أعلم .
[ 269 ] ومنكر عن ابن عباس ، فليث بن أبي سليم تقدم في الحديث [ 9 ] أنه صدوق اختلط جدًا ، ولم يتميز حديثه فتُرك ، ومع ذلك فالثابت عن ابن عباس أنه قرأها : ( مسكين ) بلفظ الإفراد كما سبق بيانه في الحديث رقم [ 267 ] .