هامش
= طاوس ومجاهد ، روى عنه ابن أبي نجيح وابن جريج وإسماعيل بن أمية ومنصور بن المعتمر ، ذكره البخاري في " تاريخه " ( 1 / 276 رقم 887 ) وسكت عنه ، وبيّض له ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " ( 2 / 90 رقم 229 ) ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ( 6 / 14 ) ، وقال ابن حجر : ( ( قرأت بخطّ الذهبي : محلّه الصدق ) ) . انظر " التهذيب " ( 1 / 111 رقم 193 ) .
( 3 ) أي تقول : إنه لم يُضَيِّفني .
[ 707 ] سنده ضعيف لجهالة حال إبراهيم بن أبي بكر ، وهو حسن لغيره ؛ لأنه تابعه المثنى بن الصبَّاح عن مجاهد كما سيأتي .
وعزاه السيوطي في " الدر المنثور " ( 2 / 723 ) للفريابي وعبد بن حميد وابن جرير .
وقد أخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 9 / 347 رقم 10759 ) من طريق أحمد بن حماد الدُّولابي ، عن سفيان بن عيينة ، به بلفظ : هو في الضيافة ؛ يأتي الرجل القوم فينزل عليهم ، فلا يضيفونه ، رخّص الله له أن يقول فيهم .
وأخرجه أيضًا برقم ( 10758 ) من طريق سفيان بن وكيع ، عن سفيان بن عيينة ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مجاهد ، وعن سفيان أيضًا عَنْ حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ عَنْ مُجَاهِدٍ : { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ } ، قال : هو الرجل ينزل بالرجل فلا يحسن إليه ، فقد رخّص الله له أن يقول فيه .
وأخرجه ابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 2 / ل 195 / ب ) من طريق يونس بن عبد الأعلى وسليمان بن داود ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ مجاهد - في قوله : { لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ } - ، قال : هو في الضيافة ؛ يأتي الرجل إلى القوم وهو مسافر ، فلم يضيفوه ، فرخص له أن ينزل لهم ويسمعهم .
وأخرجه أبو عمرو الداني في " المكتفى " ( ص 228 - 229 ) من طريق سعيد =