عن حصاد الليل وجدَادِه ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الجَدَادُ - بفتح الجيم وكسرها ، والدال غير المنقوطة - : صِرَام النخل ، وهو قطع ثمرتها ، وإنما نُهي عن ذلك ليلاً لأجل المساكين حتى يحضروا في النهار فيُتصدق عليهم منه لقوله تبارك وتعالى : { وآتوا حقه يوم حصاده } ، فإذا فعل ذلك ليلاً فإنما هو فارٌّ من الصدقة ، فنهي عنه لهذا ، وقيل : بل نهي عنه لمكان الهوام أن لا تصيب الناس إذا حصدوا أو جَدُّوا ليلاً ، والقول الأول أرجح . انظر " غريب الحديث " لأبي عبيد الهروي ( 3 / 7 ) ، و " النهاية " لابن الأثير ( 1 / 244 ) .
924 - سنده ضعيف لإرساله .
وذكره صاحب " كنز العمال " ( 15 / 540 رقم 42089 ) من رواية جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عن جده ، عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ موصولاً ، وعزاه للدورقي وأبي بكر الشافعي في " الغيلانيات " وابن منده في " غرائب شعبة " .
والحديث مداره على جعفر الصادق ، واختُلف عليه .
فرواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي ومعمر ومروان بن معاوية الفزاري ويحيى بن سعيد القطان وسفيان بن عيينة ، جميعهم عَنْ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ علي بن الحسين مرسلاً .
أما رواية عبد العزيز بن محمد فهي التي أخرجها المصنِّف هنا .
وأما رواية معمر فأخرجها عبد الرزاق في " المصنف " ( 4 / 147 رقم 7270 ) .
وأما روايتا مروان الفزاري ويحيى القطان فأخرجهما أبو عبيد في " غريب الحديث " ( 3 / 7 ) .
وأما رواية سفيان بن عيينة فأخرجها البيهقي في " سننه " ( 9 / 289 - 290 ) في كتاب الضحايا ، باب التضحية في الليل من أيام منى .
ورواه شعبة عن جعفر ، واختُلف على شعبة . =