[ الْآيَةُ ( 90 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ }
888 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ( 1 ) ، قَالَ : حَدَّثَنِي الْعَوَّامُ ( 2 ) ، [ ل 135 / أ ] قَالَ : قَالَ لِي مُجَاهِدٌ : فِيْمَ السَّجْدَةُ الَّتِي فِي ( ص ) ( 3 ) ؟ قَالَ : إِنَّ اللَّهَ ذَكَرَ الْأَنْبِيَاءَ ، ثُمَّ قَالَ : { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ } ، فَاقْتَدَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَاقْتَدَيْنَا نَحْنُ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - .
889 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنِ العَوّام بْنِ حَوْشَب ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسِ : إِنَّا نَسْجُدُ فِي
هامش
( 1 ) تقدم في الحديث [ 206 ] أنه صدوق صاحب سنَّة .
( 2 ) هو ابن حَوْشب .
( 3 ) يعني قوله تعالى : { وظن داود أنما فتنّاه فاستغفر ربه وخرّ راكعًا وأناب } . الآية ( 24 ) من سورة ( ص ) .
888 - سنده حسن لذاته إلى مجاهد ، وهو مرسل ، ومع ذلك فهو معلول من هذا الطريق ؛ لأن الثقات رووه عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ مجاهد ، عن ابن عباس كما سيأتي في الحديث بعده ، وهو صحيح ، لكني أخشى أن يكون في النسخة سقط ، وأن شهاب بن خراش وافق باقي الرواة عن العوام ، ولم أجد من أخرج الحديث من طريق شهاب حتى يمكن تأييد هذا الاحتمال أو نفيه ، وعلى كل حال فالعبرة بالروايات الصحيحة الآتية ، ففيها غنية عن هذه الطريق ، والله أعلم .
889 - سنده صحيح .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 3 / 313 ) وعزاه للمصنِّف والبخاري =