( ص ) ؟ فَقَرَأَ : { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ } ، فَكَانَ دَاوُدُ فِيمَنْ أُمر نَبِيُّكُمْ أن يقتدي به .
هامش
= والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبي الشيخ والطبراني وابن مردويه .
وطريق يزيد بن هارون هذه علّقها البخاري في " صحيحه " ( 8 / 294 رقم 4632 ) في تفسير سورة الأنعام من كتاب التفسير ، باب : { أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقتده } ، وذكره الحافظ ابن حجر في " الفتح " ( 8 / 295 ) أن الإسماعيلي وصل هذه الرواية في " مستخرجه " .
أقول : وقد أخرجها موصولة أيضًا البيهقي في " سننه " ( 2 / 319 ) في الصلاة باب سجدة ( ص ) ، وفي " معرفة السنن والآثار " ( 3 / 249 رقم 4454 ) في الصلاة ، باب السجود في ( ص ) .
وقد أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 8 / 544 رقم 4806 و 4807 ) في تفسير سورة ( ص ) من كتاب التفسير .
والبيهقي في الموضع السابق من " سننه " .
كلاهما من طريق شعبة ومحمد بن عبيد الطَّنَافِسي ، عن العوام بن حوشب ، به ، ولفظ شعبة مختصر ، ولفظ الطنافسي بنحو لفظ يزيد هنا .
وأخرجه البخاري أيضًا ( 6 / 456 رقم 3421 ) في أحاديث الأنبياء ، باب : { واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب } ، من طريق سهل بن يوسف ، عن العوام ، به نحو لفظ يزيد .
وأخرجه الإمام أحمد في " المسند " ( 1 / 360 ) .
وابن خزيمة في " صحيحه " ( 1 / 278 بعد الحديث رقم 552 ) .
وابن أبي حاتم في " تفسيره " ( 3 / 90 / ب ) .
ثلاثتهم من طريق أبي سعيد الأشج ، عن ابن أبي غنيَّةَ ، عن العوام ، به بنحو لفظ يزيد . =