[ الْآيَةُ ( 36 ) : قَوْلُهُ تَعَالَى :
{ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ
يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ . . . } الْآيَةَ ]
1014 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الكَلْبي ( 1 ) ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ( 2 ) ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : { مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ } - قَالَ : الْمُحَرَّمُ وَرَجَبٌ وَذُو الْقَعْدَةِ وذو الحجة .
هامش
= وهذا أولى من رواية عمرو بن ثابت ، وهو ضعيف لإبهام الراوي عن أبي هريرة ، فإن كان أبا جعفر الباقر فيكون ضعيفًا للانقطاع بينه وبين أبي هريرة .
ثم أخرجه ابن جرير عقبه برقم ( 16646 ) من طريق فضيل بن مرزوق ، قال : حدثني من سمع أبا جعفر : { ليظهره على الدين كله } ، قال : إذا خرج عيسى عليه السلام اتبعه أهل كل دين .
ومع ما في هذا السند من العلل الظاهرة ، فشيخ الطبري هو سفيان بن وكيع ، وتقدم الكلام على روايته مرارًا ، وأنه ترك حديثه .
( 1 ) هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي ، أبو النضر الكوفي ، النسّابة المفسِّر ، متهم بالكذب ورمي بالرفض ، وحكم جمع من الأئمة على رواياته عن أبي صالح باذام ، عن ابن عباس بأنها موضوعة ، وقد اعترف على نفسه بذلك ؛ قال سفيان الثوري : قال لنا الكلبي : ما حدَّثت عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنِ ابْنِ عباس فهو كذب فلا ترووه ، انظر ( ( تهذيب الكمال ) ) ( 25 / 246 - 253 ) ، و ( ( التقريب ) ) ( ص 479 / رقم 5901 ) .
( 2 ) هو باذَام - بالذال المعجمة ، ويقال : آخره نون : باذان - ، أبو صالح مولى أم هانئ ، ضعيف كما في ( ( التقريب ) ) ( ص 120 / رقم 634 ) ، وانظر ( ( تهذيب الكمال ) ) ( 4 / 6 - 8 ) . =