تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
وفي ظِباء البدو من يزدري . . . بالظَّبَياتِ الحضريَّات أفصح وجدي يوم فِصحٍ لهم . . . بين الأُرَيطى والدُّويحاتِ وقد أتوا منه إلى موعدٍ . . . واجتمعوا فيه لِميقاتِ بموقف بين يدي أُسقفٍ . . . ممسك مصباح ومنساةِ وكلِّ قس مظهر للتقى . . . بآي إنصاتٍ وإخباتِ وعينه تسرح في عينهم . . . كالذئب يبغي فَرْس نعجاتِ وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ من هوىً . . . وقد رأى تلك الظُّبيَّاتِ فمِن خدود قمريّات . . . على قدود غصنيَّاتِ وقد تَلوْا صحف أناجيلهم . . . بحسن ألحان وأصواتِ يزيد في نفر يعافيرهم . . . عني وفي ضغظِ صباباتي والشمس شمس الحسن من بينهم . . . تحت غماماتِ اللِّثاماتِ وناظري مختلسٌ لمحَها . . . ولمحُها يضرم لوعاتي وفي الحشا نور نويريةٍ . . . عُلِّقتها منذ سنيَّاتِ لا تنطفي وقتاً وكم رمتها . . . بل تلتظي في كل أوقاتي فحيِّ عني رشأ المنحنى . . . وإن أبى رَجْعَ تحياتي 66 - محمد بن إبراهيم بن دينار ، يُعرف بابن صندل شاعر مذكور ، وهو القائل في يوسف في عبد العزيز بن الماجشون : بسيط : إن كنتَ تطلبُ علماً نافعاً وهدى . . . فاقصِد ليوسف ثم اقصد لحجاج والرافعيَّ فخذ عنه فإنَّ له . . . عقلاً أصيلا لتصحيح وإِنهاجِ