تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
وله تصانيف كثيرة منها : " تاريخ أَبيوَرْد وَنَسا " ، و " المختلِف والمؤتلِف " و " طبقات العلم في كلِّ فنّ " ، و " ما اختلَفَ وائْتَلَفَ في أنساب العرب " ، وله في اللغة مصنّفات ما سُبق إليها ، وله كتاب " تَعِلِّةِ المقرورِ " وهو كتاب صنفه بهمذان وسببه أن همذان شديدة البرد في غير الشتاء ، فكيف فيه ، وكان هو وجماعة من الأدباء يجتمعون في الليل وقد عجزوا عن وقود النار لِلعُدْمِ ، فأًخذوا في التعلل بذكر نيران العرب والعجم ، وما قاله الشعراء والمتذاكرون في ذلك ، فصار منه تأليف لطيف في فنه ، وكان حَسَن السيرة ، جميل الأمر ، مَنْظَرانيّاً من الرجال ، ذكره أبو زكريا يحيى بن عبد الوهاب بن مَندَه الحافظ الأصبهاني في " تاريخ أصبهان " فقال : " أبو المظفّر الأموي الأبيوردي فخر الرؤساء ، أفضل الدولة ، حسن الإعتقاد ، جميل الطريقة ، متصرف في فنون جمة من العلوم ، عارف بأنساب العرب ، فصيح الكلام ، حاذق بتصنيف الكتب ، وافر العقل ، كامل الفضل ، فريد دهره ، ووحيد عصره . كتب إليَّ أبو المظفّر عبد الرحيم بن تاج الإسلام المروزي من مرو ، وأنبأنا أبي سماعاً عليه من كتابه بقراءة مسعود الطرازي ببخارى قال : سمعت أبا علي أحمد بن سعيد العِجْلي المعروف بالبديع بهمذان يقول : سمعت الأديب الأبيورديّ في دعائه يقول :