تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
مُقاطعاً مُطَّرَحاً مُهمَلاً . . . من غير ذنبٍ يَتجافاهُ كأنه لم يَرَهُ ساعَةً . . . ولم يَكنْ في الدّهرِ لاقاهُ لِي أَجلٌ قدَّرهُ خالِقي . . . نَعَمْ ، ورِزْقٌ أتوقَّاهُ حتى إذا آستوفيتُ منه الذي . . . قُدِّرَ لي لا أتعَدَّاهُ قال كِرامٌ كُنتُ ألقاهُمُ . . . في مجلسٍ قد كنتُ أغشاهُ : صارَ ابنُ نَبهانَ إلى ربِّه . . . يرحمُنا الله وإيَّاهُ ! ! توفي الرئيس أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم بن نبهان رحمه الله ليلة الأحد ، ودفن يوم الأحد السابع عشر من شوال سنة إحدى عشرة وخمسمئة . 320 - محمد بن سليمان بن قتلمش بن تُركانشاه السمرقندي الأصل ، البغدادي المولد والدار ، أبو منصور من أولاد الأمراء ؛ له معرفة حسنة بالأدب ، وشئ من العلوم الرياضية . وشعره جيّد ، وتولى حجابة الحُجّاب بالديوان العزيز - مجَّده الله - في ذي الحجة سنة خمس عشرة وستمئة . كتب إليّ محمد بن يحيى الدُّبيثي : أنشدني أبو منصور محمد بن سليمان الأمير لنفسه ، وكتب لي بخطه : بسيط : لي في هواكَ وإنْ عذَّبتني أرَبٌ . . . ينفي السُّلوَّ قُطِّعتُ آرابَا لا أطلبُ الروحَ من كربِ الغرام ولوصابت عليَّ سماءُ الحبِّ أوصابَا ولست أبغي ثوابَ الصبر عنك ، ولوْألبَستَني من سَقام الجسمِ أثوابا وشقوتي بك لا أرضى النعيمَ بها . . . وساعةٌ منك تسوى النار أحقابا