تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
والسند ، ثم زاده المهدي إليها كُوَرَ دجلة ، وفارس ، واليمامة ؛ فبقي عليها أيام المهدي وموسى وهارون وتوفي في رجب سنة ثلاث وسبعين ومائة ، وهو القائل للمهدي : طويل : بقيتَ أميرَ المؤمنين على الدَّهرِ . . . ولُقِّيتَ خيراً من إمامٍ ومن صِهْرِ لقد زيدتِ الأيامُ حُسناً لأنها . . . مع اسمكَ تجري في التواريخ والذكر محمد المهديُّ أَمْنٌ ورَحمةٌ . . . ويُسرٌ أتى بعد المخافةِ والعسر لبَدْرُ بني العباس مهديُّ هاشمٍ . . . أجلُّ من الشمسِ المضيئة والبدر ومن شعره أيضاً : منسرح : قد علِمَ اللهُ أنَّني رجلٌ . . . لا يمتطيني الإمساكُ والبَخَلُ أُنفِقُ في الله ما حوتْه يدِي . . . لا يعملُ اللومُ فيَّ والعَذَل مُقاطِعٌ مَن دنتْ قطيعتُهُ . . . منّي وذُو وُصْلَةٍ لمنْ يَصلُ 308 - محمد بن سعد التميمي الكاتب ، شاعر مذكور ، عربيُّ النسب ، بغدادي الدار ، وهو القائل : طويل : سأشكرُ عَمراً إن تراخت منيّتي . . . أياديَ لم تُمْنن وإنْ هيَ جلَّتِ فتىً غير محجوب الغِنَى عنْ صديقِهولا مُظهر الشكوى إذا النَّعل زلَّت رأى خَلَّة من حيثُ يَخفى مكانُهافكانت قذَى عينيه حتى تجلَّتِ