تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
أطاع النُّهى قلبه المُختلب . . . وعاصَى دواعي الهوى والطّرب وشمّر ذيل الصِّبا نازعاً . . . عن الواسمات له بالرِّيَب يُراعى النُّجوم بعين الهمو . . . م كئيباً ، ومن يغترب يكتئب ثَوى بالمدينة عاماً بها . . . دراكاً إلى رجب من رجب ومنها : وبيضاء كالشّمس رؤد الشبا . . . ب ربيبة بيت عزيز الطُّنُب كأنَّ بفيها بُعيد الرِّقا . . . د وقد صعد النجم إذ قد كرب عتيق العُقَار بمسك التِّجا . . . رِ بأريٍ يُشاب ولم يؤتشب تمتّعت منها بطيب السِّما . . . ع وجانبتُ في الله ما لم يطب وصفراء كالمسك إن ذقتها . . . بشمٍّ وفي لونها كالذَّهب إذا هي ريضت بقرع المزا . . . جِ ترامى لها شرر كالشُّهب فمنها مصابيح شُرَّابها . . . وطيب النَّدامى إذا ما تُصَب شهدتُ مجالسها للحدي . . . ث وعاصيت في شربها من شرب ومنها : أجارّة بيتي بعض المَلا . . . م فلومك نارٌ وقلبي حطب 313 - محمد بن سعيد العامريّ الدمشقيِّ من شعراء دمشق ؛ كان متشيعاً ، يُظهر التشيّع ، فاغتاله قوم من أهل دمشق ، فقتلوه لرفض بلغهم عنه ، ولقوله في قصيدة طويلة سبَّ فيها أبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - أولها : رجز :