تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 326

مساهمون:

ص٣٢٦
282 - محمد بن رُوزَبه ، أبو بكر العطَّار فيه أدب وشعر ؛ قريب العهد . قال الشريف الزيدي - رحمه الله - : أنشدني أبو بكر محمد بن روزبه العطار في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة لنفسه : طويل : زَعمْتَ إذا جنَّ الظلام تزورُني . . . كذبتَ فهلْ للشمس بالليل مَطلِعُ ؟ فحتَّام صَبري والتعلُّل بالمُنى . . . صددت فما لي في وِصالِك مَطمع ولكنَّني أرجو من اللُّطفِ نفحةً . . . أفوزُ بها ، قلبي لها يتوقَّع 283 - محمد بن ربيع الأفريقي المغربي من قرية بساحل البحر الغربي ، اسمها يَنونَش ، من كورَة رَصْفة ؛ شاعر مشهور مجود ، فمنه قوله : سريع : يا درَّةً تشرق في السَّلك . . . لولا بعادي منكِ لم أبكِ كأنَّ ذلي بعْدَ عِزَّ الرِّضى . . . ذلّةُ مخلوعٍ من المُلْك وحضر عند جعفر بن عبد الجبّار بن مُهذّب ، صاحب بيت مال المعزّ بن باديس في سنة ست وأربعمائة ، فدعاه لحضور المائدة وقال له : هلم يا بَنونَشيّ ، تحريكاً له ، فغضب وصنع على البديهة : وافر :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 326 | علي بن يوسف القفطي / حسن معمري / حمد الجاسر