282 - محمد بن رُوزَبه ، أبو بكر العطَّار
فيه أدب وشعر ؛ قريب العهد . قال الشريف الزيدي - رحمه الله - : أنشدني أبو بكر محمد بن روزبه العطار في جمادى الآخرة من سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة لنفسه : طويل :
زَعمْتَ إذا جنَّ الظلام تزورُني . . . كذبتَ فهلْ للشمس بالليل مَطلِعُ ؟
فحتَّام صَبري والتعلُّل بالمُنى . . . صددت فما لي في وِصالِك مَطمع
ولكنَّني أرجو من اللُّطفِ نفحةً . . . أفوزُ بها ، قلبي لها يتوقَّع
283 - محمد بن ربيع الأفريقي المغربي
من قرية بساحل البحر الغربي ، اسمها يَنونَش ، من كورَة رَصْفة ؛ شاعر مشهور مجود ، فمنه قوله : سريع :
يا درَّةً تشرق في السَّلك . . . لولا بعادي منكِ لم أبكِ
كأنَّ ذلي بعْدَ عِزَّ الرِّضى . . . ذلّةُ مخلوعٍ من المُلْك
وحضر عند جعفر بن عبد الجبّار بن مُهذّب ، صاحب بيت مال المعزّ بن باديس في سنة ست وأربعمائة ، فدعاه لحضور المائدة وقال له : هلم يا بَنونَشيّ ، تحريكاً له ، فغضب وصنع على البديهة : وافر :
المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 326
مساهمون: علي بن يوسف القفطي
ص٣٢٦