تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 325

مساهمون:

ص٣٢٥
يا ذا الضغائنِ لو عطفتَ على الصِّبا . . . لشفيتَ غُلَّة حائمٍ حَرَّانِ متخشِّعٍ للبَين إلاَّ أنَّه . . . يُخفي الهَوَى وتُبينه العينان أبدَيْنَ يوم نأينَ أقمارَ الدُّجى . . . وَهزَزْن أغصاناً على كُثبان لك والِدَيَّ وأسرتي حتَّام لا . . . يُوْدَى القتيلُ ولا يُفكَّ العاني وله يقول جَحْظةُ البرمكي : خفيف : يا رَبيعيُّ زارني بعدك البَدْ . . . رُ وقد كان خافياً لا يزورُ 281 - محمد بن رزْق القرطبيُّ الأندلسي شاعر أديب ، فمن شعره : طويل : إذا قفَلتْ من نحو أرضك رفقةٌ . . . تلقَّيتُ من أقصى مَسالِكها الرَّكبا أسائلهمُ عمَّن براني بحُبِّهِ . . . وصيَّر قلبي للأسى بعده نَهْبَا فإن بشَّروني من إيابك بالمنَى . . . ذعَرتُ لأحزاني بما زعموا سِرْبا وإن أَيأسوني من إيابك عاجلاً . . . تضاعَفَ حُزني ثم ناديتُ يا ربَّا ! وإني لأستهدي الرياحَ سلامَكُم . . . إذا ما نسيمٌ من بلادِكُم هَبَّا وأسألُها حَمْلَ السلامِ إليكم . . . لتعلَمَ أني لا أزالُ بكم صَبَّا سأبكي على وَصْلٍ كأنْ لم أفُزْ بِهِ . . . وعيشٍ كأني كنت أقطعُهُ وثْبا