تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
مأمون : كامل يا أيُّها المَلِكُ الذي انْقَادَتْ لَهُ . . . جَمَحَاتُ هذا الدَّهْرِ بعد شِمَاسِ لك هِمَّةٌ في المجدِ مَأمُونِيّةٌ . . . أَعْيَتْ سَمِيَّكَ من بَني العَبَّاسِ ذُو راحَةٍ حَكَمَتْ لحاتِم طيٍّء . . . ولخالِدٍ في الجُود بالإفْلاسِ لم يُلْهِهِ عَن ضَبْطِ حَوْزَةِ مُلْكِهِ . . . سُكْرُ الشبابِ ولا حُمَيَّا الكاسِ وَلْيَهْنِكَ المُلْكُ الذي أُلْبِسْتَهُ . . . يا خَيْرَ لَبَّاسٍ لِخَيْرِ لِبَاسِ فاللهُ لم يَبْعَثْكَ إلاّ رَحْمَةً . . . مَبْسُوطةً لِلنّاس بعد النّاسِ وله فيه : متقارب لهُ مَخَّضَ الفَلَكُ المستَديرُ . . . فكان هو الزُّبْدُ إذ مُخِّضا هو المَلِكُ الأوحَدُ المُرْتضى . . . ومَنْ مِنْ سَنا نُورِهِ يُستَضا فلا زلت تُعنى بتصْحيحِ ما . . . منَ المُلْكِ غيرَكَ قد أمْرَضا ولا زلتَ ناصرَ دين الإله . . . وسيْفاً على خَصمِهِ مُنتَقى 9 - محمد بن أحمد الورَّاق الجرجاني ، أبو الحسن كان يتشيّع ، وله أشعار يمدح بهل الطالبيين ، وهو القائل لليلى بن نعمان الديلمي ، الخارج بنيسابور في سنة ثمان وثلاثمائة ، فقتله أصحابُ نصر