تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
وأين عَبيدي كالبدور وُجُوههم ؟ . . . وأي جَوَارِيّ الحِسَانُ العواتقُ ؟ أُصلِّي ولا فِترُ من الأرض يَحْتوي . . . عليهِ يميني ؟ إنني لَمُنافِقُ تركتُ صلاتي للذين ذكرتهم . . . فمن عاب فعلي فهو أحمق مائقُ بَلى ، إنْ عليَّ وسَّعَ الله لم أزلْ . . . أُصلي له ما لاح في الجوِّ بارقُ وإنَّ صلاة السَّيِّئِ الحَالِ كلّها . . . مَخارقٌ ليستْ تَحتَحُنَّ حَقائقُ وله : مجزوء الرمل وصديق جاءني يسْ . . . ألُني مَاذا لديكْ ؟ قلتُ : عندي بَحر خمر . . . حَولهُ آجام نيك ومن ملحه في غلام تركي : سريع قلبي أسيرٌ في يديْ مقلة . . . تُرْكيّة ضاق بها صدري كأنها مصن ضيقها عُروة . . . ليس لها زرٌ سوى السِّحْرِ وله : منسرح قد أكثر الناس في الصفاتِ وقد . . . قالوا جميعاً في الأعيُنِ النُّجلِ وعَيْن مولايَ مثل موعدِه . . . ضيِّقةً عن مَرَاوِد الكُحلِ