تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
شعر جيد مصنوع مطبوع ، يأتي به مفاكهة وممالحة ، فمن ذلك قوله في الغزل : وافر : أما ومحلِّ حُبِّك من فؤادي . . . وقدر مكانه فيه المكين لو انبسطت لي الآمال حتى . . . تُصَيِّر من عنانك في يميني لصنتك في مكان سواد عيني . . . وخفت عليك من حذر جفوني فأبغ منك غايات الأماني . . . وآمن فيك آفات الظنون ومن شعره : طويل : إذا كان حظي منك لحظة ناظر . . . على رقبة لا أستديم لها لحظا رضيت بها في مدة الدهرمرة . . . وأعظم بها من حسن وجهك لي حظَّا ومن شعره : خفيف : أضمروا لي وُدّاً ولا تظهروه . . . يُهده منكُم إليَّ الضَّميرُ ما أُبالي إذا بلغت رضاكُم . . . في هواكُم لأيِّ حال أصيرُ

159 - محمد بن جحدر

شاعر شامي ، له شعر متوسط ، رأيت منه شيئاً في مجموع لمؤرخ حلب عمر بن أحمد يمدح به أبا الرضا الفصيصي ، والفصيصيون مقامهم بحلب ، وقد كان منهم من يتجند في أيام آل حمدان ، وربما تعرض لضمان اللاذقية وما يجري مجراها ، ورأيت نسخة من " الألفاظ " لابن السكيت بخط أحدهم ، وقد كتبها بحلب وقرأها على ابن خالويه ، فمن قول ابن جحدر هذا في أبي الرضا الفصيصي : طويل :