تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحمدون من الشعراء وأشعارهم — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
أما ترى الروض قد لاحت زخارفه . . . ونشرت في رباه الرَّيط والحللُ واعتم بالأرجوان النبت منه فما . . . يبدو لنا منه إلا مؤنق خضل فالنرجس الغض يرنو من محاجره . . . إلى الورى مقل تحيا بها المقل تبر حواه لجين فوق أعمدة . . . من الزُّمرُّد فيها الزهر مكتهل فعج بنا نصطبح يا صاح صافية . . . صهباء في كأسها من لمعها شعل فقد تجلَّدت لنا عن حسن بهجتها . . . رياض قطربُّل واللهو مشتمل وعندنا شادن شدت قراطقه . . . على نقا وقضيب فهو معدل يدور بالكأس بين الشرب آونة . . . ما دام للشرب منها العلُّ والنهل وقينة إن تشأ غنَّتك من طرب : . . . " ودع هريرة إنَّ الركب مرتحل " وإن أشرت إلى صوت تكرره . . . " إنَّا محيُّوك فاسلم أيُّها الطَّلل " ليست بمظهرة تيهاً ولا صلفا . . . وليس يغضبها التجميش والقُبل فنحن في تحف منها وفي غزل . . . مما يغازلنا طرف لها غزل هذا نعيم ذوي اللذات ما نعموا . . . في عيشهم ، وإليه ينتهي المثل 155 - محمد بن جعفر بن بكرون الآمِدي أنشد له الشيخ العالم محمد الفارقيّ سنة إحدى وستين وخمسمائة قال : أنشدني محمد بن بكرون لنفسه : بسيط :