337 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا هُشيم ، قَالَ : نَا حجَّاج ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : ( ( فَرْضُ الْحَجِّ : التَّلْبِيَةُ ) ) .
338 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ طاوُس ( 1 ) ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ، عَنْ قَوْلِهِ عز وجل : { فَلَا رَفَثَ } ، قال : ( ( الرَّفَثُ الذي ذُكر ها هنا لَيْسَ الرَّفَثَ الَّذِي ذَكَرْتُمْ : { أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ } ، وَهِيَ العِرَابة ( 2 ) - بِكَلَامِ الْعَرَبِ - والتَّعْريض بذكر النكاح ) ) .
هامش
= { وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ } ، فقال : في " تفسيره " ( 4 / 148 - 149 ) :
( ( وأولى هذه الأقوال فِي قَوْلِهِ : { وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ } بالصواب ، قول من قال : معنى ذلك : قد بطل الجدال في الحج ووقته ، واستقام أمره ووقته على وقت واحد ، ومناسك متفقة غير مختلفة ، ولا تنازع فيه ولا مراء ؛ وذلك أن الله تعالى ذكره أخبر أن وقت الحج أشهر معلومات ، ثم نفى عن وقته والاختلاف الذي كانت الجاهلية في شركها تختلف فيه ) ) . اه - .
[ 337 ] سنده ضعيف ؛ حجّاج بن أَرْطَأَة تقدم في الحديث [ 170 ] أنه صدوق كثير الخطأ والتدليس ، ولم يصرح بالسماع هنا .
وقد صح الحديث من غير طريقه ، فانظر ما تقدم برقم [ 335 ] .
( 1 ) هو عبد الله بن طاوس بن كيسان اليماني .
( 2 ) العِرَابةُ - بكسر العين وفتحها - : الإفحاش بالقول ، والإيضاح والتصريح بالهُجْر من الكلام . " النهاية في غريب الحديث " ( 3 / 201 ) .
[ 338 ] سنده صحيح .
وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 1 / 528 ) وعزاه للمصنف وسفيان بن عيينة وعبد الرزاق والفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم .
وأخرجه ابن جرير في " تفسيره " ( 4 / 125 و 128 رقم 3571 و 3586 ) . =