تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى مذهب الحق من أصول التوحيد — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
( إِذا وَردت بعد الثَّوَاب فإنها . . . لما زَاد جودا فِي ثَوَاب الأكارم ) ( وَإِن وَردت بعد الْوَعيد فإنها . . . لعفو وصفح عَن عِقَاب الجرائم ) ( ووافقها فِي الذّكر ذكر زِيَادَة . . . وَذكر مزِيد فِي النُّصُوص الجوازم ) ( وَطول فِي الثَّانِي ايْنَ تيمة فقف . . . عَليّ علمه فِي كتبه والتراجم ) ( وأسنده عَن سِتَّة نَص قَوْلهم . . . أكَابِر من صحب النَّبِي الأكارم ) ( فَلَا تعتقد ان لم يَصح مقالهم . . . وَبَان ضَعِيفا سَاقِطا كفر عَالم ) ( فَمَا هُوَ الا حسن ظن فان يجب . . . فَمَا ينقص الرَّحْمَن رجوى المراحم ) ( وَقَول خَلِيل الله ثمَّ ابْن مَرْيَم . . . دَلِيل على بطلَان لوم اللوائم ) ( وَقد كَاد جلّ الْخلق يكفر ضلة . . . بذلك لَوْلَا فضل أرْحم رَاحِم ) ( فَمن قَاصد تنزيهه لَو رعى لَهُ . . . من الجبروت الْحق عز التعاظم ) ( وَمن قَاصد تَعْظِيمه لَو رعى لَهُ . . . محامد ممدوح بِأَحْكَم حَاكم ) ( وحافظ كل العارفين عَلَيْهِمَا . . . وَهَذَا الصِّرَاط الْمُسْتَقيم لقائم ) ( وَهَذَا مقَام لَا يخاطر عَاقل . . . بِهِ وَله قد كَانَ خلق العوالم ) ( لتعليل خلق السَّبع والسبع كلهَا . . . بتعريف وَصفيه قدير وعالم ) ( وَإِن مقَاما حَار فِيهِ كليمه . . . وَلم يسْتَطع صبرا لخير العوالم ) ( جدير بتحقيق عَظِيم وريبة . . . من الْوَهم عِنْد الْجَزْم من كل عَالم ) ( ألم تَرَ مَا أدّى اليه الْكَلَام من . . . فريقيه لما لججوا فِي الخضارم ) ( نفوا حِكْمَة الرَّحْمَن فِي الْعدْل والجزا . . . وَقدرته عَن هدى أَحْقَر ظَالِم ) ( فوهى فريق عز أقدر قَادر . . . ووهى فريق قدس أحكم حَاكم ) ( وَذَا عذرهمْ فِي ذِي الْأَقَاوِيل أَنَّهَا . . . لمنكرة فِي قَول جلّ الأكارم ) ( كَأَنَّهُمْ راموا مساعدة النهى . . . وثلج نفوس بالغيوب هوائم ) ( فَلم يَجدوا إِلَّا التأول مخرجا . . . لاحدى ثَلَاث فِي الْعُلُوم عظائم ) ( لحكمة رب الْخلق أَو لاقتداره . . . على اللطف أَو تخليد أهل الجرائم ) ( وَأحسن من ذَا الْوَقْف فِيهِ لقطعنا . . . جَمِيعًا بِحسن الحكم من خير حَاكم ) ( وَذَلِكَ مغن إِذْ سَلامَة جارم . . . لَدَى الْخَوْف أولى من إصابة جَازَ )