هامش
= ليس فيه ذكر لسعد بن عبيدة ، كما في رواية الأكثرين عن سفيان الثوري ، وفي لفظ الجراح زيادة ، ورواية عبد الله بن عيسى موقوفة على عثمان ، وسيأتي الكلام عنها .
10 - طريق عمرو بن قيس ، واختلف فيه .
فأخرجه أبو نعيم في " أخبار أصبهان " ( 2 / 33 - 34 ) من طريق عمرو بن عثمان البرّي ، ثنا سعدان بن نصر ، ثنا شجاع بن الوليد ، عن عمرو بن قيس الملائي ، يحدّث عن علقمة بن مرثد ، عن أبي عبد الرحمن ، به هكذا ليس فيه ذكر لسعد بن عبيدة .
وأخرجه البيهقي في " الشعب " ( 4 / 490 رقم 1784 ) من طريق ابن بشران ، عن محمد بن عمرو الرزاز وإسماعيل الصفار ، كلاهما عن سعدان بن نصر ، به وزاد في سنده سعد بن عبيدة بين علقمة وأبي عبد الرحمن .
تنبيه : اعلم أن هذا الحديث من طريق علقمة بن مرثد قد اختلف فيه سندًا ومتنًا .
1 - أما سندًا ؛ فإن من الرواة من يدخل سعد بن عبيدة بين علقمة بن مرثد ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، ومنهم من يسقطه .
ومنهم من وقفه على عثمان - رضي الله عنه - ، ومنهم من رفعه .
2 - وأما متنًا ؛ فإن الخلاف إنما هو في رواية الجراح بن الضحاك الكندي ، فإنه زاد في روايته قوله : ( ( وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ، وذلك أنه منه ) ) .
فهذه الزيادة ، منهم من رفعها ، ومنهم من جعلها من قول أبي عبد الرحمن السلمي .
وقد تطرق لهذا الاختلاف الدارقطني في كتابيه : " العلل " ( 3 / 53 - 59 ) ، و " التتبع " ( ص 355 - 357 ) ، فذكره ، وذكر اختلافًا آخر في سنده ، ورجح في " العلل " رواية شعبة ومن وافقه ، فقال : ( ( وأصحّها حديث علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عثمان ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم - ) ) .
وأما الترمذي في " سننه " ( 8 / 224 ) فرجّح رواية الأكثرين عن الثوري بإسقاط سعد =