إسناد فعليك بالكتاب الذي اختصر هذا منه وهو كتاب عمدة الراسخ " .
وقد استعنت بهذا الكتاب المختصر كثيراً في تصحيح الكلمات وتقويم العبارات وتحديد موقف المؤلف من دعوى النسخ في كل آية وردت فيه فلله الحمد .
الأصل في التحقيق ورمز النسختين :
وقد تبيّن لنا مما ذكر في أوصاف النسختين : أن أقدم وأوضح وأكمل النسختين الموجودتين لدينا هي النسخة الأولى المكتوب عليها ( نواسخ القرآن ) كما تبيّن لنا أيضاً أنها أصلاً وابتداء كانت في المدينة المنورّة ، فبناء على هذا وذاك جعلتها أصلاً وأساساً في التحقيق ، كما اخترت ما عليها عنواناً للكتاب ، لما فيه من التصريح بكلمة القرآن فيؤمن من الالتباس بين الناسخ والمنسوخ في الحديث ، والناسخ والمنسوخ في القرآن .
وكذلك جعلت رمز هذه النسخة ( م ) مشيرًا إلى أنها مدنية ، ورمز النسخة الثانية ( ه - ) مشيرًا إلى أنها هندية .
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 85
مساهمون: ابن الجوزي
ص٨٥