تطور تعريف النسخ
:
في العصر الأوّل كان مفهوم النسخ واسعاً حيث كان الصحابة ، رضوان الله عليهم ، والتابعون من بعدهم يرون أن النسخ هو مطلق التغير الذي يطرأ على بعض الأحكام سواء كان ذلك بالاستناد أو التخصيص ، أو التقيد أو التفصيل أو برفع الحكم السابق بحكم شرعي متأخر . لأن جميع ذلك مشترك في معنى واحد ، وهو مطلق التغيير .
ولكن بمرور الزمن ، وصل العلماء إلى وضع المصطلحات المختلفة المتميزة بمدلولاتها فحدد تعريف النسخ ، فصار النسخ الاصطلاحي ؛ وهو : ( رفع حكم شرعي بحكم شرعي متأخر ) .
هذا ، وقد قمنا بعمل المقارنة بين المراجع المختلفة المعتبرة في علم النسخ في القرآن ، لنرى وقائع النسخ حسب تطبيقهم على ضوء المعنى المصطلح المتعارف لديهم ، وأثبتنا ذلك في الجدول التالي وقد روعي في هذا الجدول :
1 - أن يكون متضمناً لآراء الكتب المعتبرة في علم النسخ في القرآن بحيث تثبت وقوع النسخ أو عدم وقوعه مستمدة من الأدلة النقلية أو العقلية .
2 - أن يكون مرتباً ترتيباً زمنياً لتأليف الكتاب .
3 - أن يكون متضمناً للآيات الناسخة والمنسوخة .