وعند ابن الجوزي 247 قضية في 62 سورة .
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على حرصه الخالص لكشف الغطاء عن بعض المفسرين الذين لم يفهموا معنى النسخ وحقيقته ، فقالوا بنسخ ما ليس بمنسوخ .
7 - ابن الجوزي لم يهتم بالكتب المتقدمة في النسخ إذا كانت خالية عن الأدلة والآثار ، أو كانت مجرد نقول وحكايات مع أن بعضها كانت معروفة لديه وقت تأليفه لهذا الكتاب ككتاب هبة الله بن سلامة .
8 - خلال استعراضه لقضايا النسخ ، يختار المؤلف وقوعه في عدد ضئيل من الآيات ، وبالتحديد لم يقل بوقوع النسخ إلا في 22 واقعة فحسب . بينما يرى الإحكام في حوالي ( 205 ) واقعة ، وفي الآيات الباقية وقف موقف الحياد .
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 634
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٣٤