لديهم ، المنبثقة من كتاب الله ، وسنة نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فإذا توافرت الشروط وصحت الرواية عن السلف قبلوها وقالوا به ، وإلا أولوا كلامهم بمعنى المصطلح المعروف عندهم الثابت عنهم ، وهو إطلاق النسخ على الاستثناء والتخصيص والتقييد وما إلى ذلك أو يؤولون معنى نسخت هذه الآية بهذه الآية ، أي : نزلت بنسختها .
5 - وكما امتاز ابن الجوزي عن غيره من مؤلفي النسخ بسرد الأسانيد المتعددة الطرق ، كذلك امتاز عنهم بتبويب السور دون ذكر عدد الآيات في بدايتها . خلاف ما فعله السابقون له .
6 - بعد الإيجاز والاقتصار وترك ما لا يلتفت إليه من أقوال واهية نرى ابن الجوزي أكثر المؤلفين إيراداً لوقائع النسخ مع أنه أقلهم قبولاً لها .
فقد بلغ عدد القضايا التي قيل فيها بالنسخ لدى السابقين لابن الجوزي كالتالي :
عند ابن حزم الأنصاري . . . 214 قضية
وعند أبي جعفر النحاس . . . 134 قضية
وعند ابن سلامة . . . 213 قضية
وعند مكي بن أبي طالب . . . 200 قضية
وعند عبد القاهر البغدادي . . . 66 قضية
وعند ابن بركات . . . 210 قضية
نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 633
مساهمون: ابن الجوزي
ص٦٣٣