تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نواسخ القرآن ( ناسخ القرآن ومنسوخه ) ( تحقيق المليباري ) — صفحة 633

مساهمون:

ص٦٣٣
لديهم ، المنبثقة من كتاب الله ، وسنة نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فإذا توافرت الشروط وصحت الرواية عن السلف قبلوها وقالوا به ، وإلا أولوا كلامهم بمعنى المصطلح المعروف عندهم الثابت عنهم ، وهو إطلاق النسخ على الاستثناء والتخصيص والتقييد وما إلى ذلك أو يؤولون معنى نسخت هذه الآية بهذه الآية ، أي : نزلت بنسختها . 5 - وكما امتاز ابن الجوزي عن غيره من مؤلفي النسخ بسرد الأسانيد المتعددة الطرق ، كذلك امتاز عنهم بتبويب السور دون ذكر عدد الآيات في بدايتها . خلاف ما فعله السابقون له . 6 - بعد الإيجاز والاقتصار وترك ما لا يلتفت إليه من أقوال واهية نرى ابن الجوزي أكثر المؤلفين إيراداً لوقائع النسخ مع أنه أقلهم قبولاً لها . فقد بلغ عدد القضايا التي قيل فيها بالنسخ لدى السابقين لابن الجوزي كالتالي : عند ابن حزم الأنصاري . . . 214 قضية وعند أبي جعفر النحاس . . . 134 قضية وعند ابن سلامة . . . 213 قضية وعند مكي بن أبي طالب . . . 200 قضية وعند عبد القاهر البغدادي . . . 66 قضية وعند ابن بركات . . . 210 قضية