وَالْقَوْلُ الثَّانِي : أَنَّهُ رَاجِعٌ إِلَى الآخِرَةِ .
أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَبْنَا الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : أَبْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، قَالَ : بنا يعقوب بن سفيان ، قال : بنا أَبُو صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا { وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ } 1 فَأَنْزَلَ اللَّهُ بَعْدَهَا { لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ } 2 وَقَالَ : { لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ } 3 فَأَعْلَمَهُ مَا يُفْعَلُ بِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ 4 وَمِمَّنْ ذَهَبَ إِلَى نَحْوِ هَذَا أَنَسٌ وِعْكِرِمَةُ وَقَتَادَةُ وَقَدْ زَعَمَ قَوْمٌ أَنَّ هَذَا مِنَ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ فَرَوَى الضَّحَّاكُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَسَخَتْهَا { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً } الآيَةَ 5 .
وَأَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَلِيٍّ ، قَالَ : أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَبْنَا الْبَرْمَكِيُّ ، قَالَ : أَبْنَا محمد بن إسماعيل ، قال : بنا أبو بكر ابن أبي داود قال :
هامش
1 الآية التاسعة من الأحقاف .
2 الآية الثانية من سورة الفتح .
3 الآية الخامسة من سورة الفتح .
4 رواه بنحوه مختصراً ، الطبري في جامع البيان 26 / 7 ، عن طريق عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عَنِ ابن عباس ، وذكر نحوه السيوطي في الدر المنثور 6 / 38 ، وزاد نسبته لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عنهما .
5 ذكره النحاس ، عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما في الناسخ والمنسوخ ص : 219 .