وَالثَّانِي : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ ، قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ ، وَقَتَادَةُ 1 .
وَالثَّالِثُ : الصَّدَقَاتُ النَّوَافِلُ ، قَالَهُ مُجَاهِدٌ وَالضَّحَّاكُ 2 .
وَالرَّابِعُ : أَنَّ الْإِشَارَةَ بِهَا إِلَى نَفَقَةٍ كَانَتْ وَاجِبَةً قَبْلَ الزَّكَاةِ .
ذَكَرَهُ بَعْضُ نَاقِلِي التَّفْسِيرِ ، وَزَعَمُوا : أَنَّهُ كَانَ فَرْضٌ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَمْسِكَ مِمَّا فِي يَدِهِ قَدْرَ كِفَايَتِهِ ( يَوْمَهُ ) 3 وَلَيْلَتَهُ وَيُفَرِّقُ بَاقِيهِ عَلَى ( الْفُقَرَاءِ ) 4 ثُمَّ نُسِخَ ذَلِكَ بِآيَةِ الزَّكَاةِ 5 وَهَذَا قَوْلٌ لَيْسَ ( بِصَحِيحٍ )
هامش
1 أخرجه الطبري عن ابن عباس من طريق عليّ بن أبي طلحة ، وابن أبي حاتم من طريق عكرمة وسعيد بن جبير عنه ، كما ذكره ابن العربي أيضاً عن ابن عباس . انظر : المصادر الثلاثة السابقة .
2 أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره المخطوط 1 ( 7 ) ، عن قتادة ، وذكره ابن العربي في أحكام القرآن 1 / 10 ، عن الضحاك .
3 في ( ه - ) : نومه ، وهو تصحيف .
4 في ( ه - ) : الفقر ، وهو خطأ من الناسخ .
5 أخرجه أبن جرير 1 / 81 ، في جامع البيان ، وذكره ابن كثير في تفسيره 1 / 42 ، عن الضحاك ، وقد جاء فيهما : { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } قال : " كانت النفقات قربات يتقربون بها إلى الله على قدر ميسورهم وجهدهم ، حتى نزلت فرائض الصدقات : سبع آيات في سورة البراءة مما يذكر فيهن الصدقات هن المثبتات الناسخات ) . وفي الإسناد جويبير ، هو ضعيف كما في التقريب ( 58 ) .
6 في ( ه - ) : تصحيح ، وهو تصحيف .