فصل : ولما رأيت المصنفين في هذا العلم ، قد تباينوا ، فمنهم من أطال بما لا حاجة بمثل هذا التصنيف إليه ، ومنهمِ من قلد [ القائلين ] ولم يحكم على الاختلاف ببيان [ الصواب ، منهم ] من نقص بحذف ما يحتاج إليه أتيتك بهذا الكتاب متوسطاً ، وحذفت كثيراً من الأسانيد الطرق خوف الملل والله ولي التوفيق 1 .
هامش
1 من هنا يوجد في ( م ) صفحتان مكررتان بخطين مختلفين . فبالخط الثاني يستمر الكتاب إلى النهاية .