الْمُشْرِكِينَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , وَيَقُولُونَ : أَشْرِقْ ثَبِيرُ , وَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَفَهُمْ , ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ .
وَخَرَّجَهُ في : أيام الجاهلية ( 3838 ) .
بَاب التَّلْبِيَةِ وَالتَّكْبِيرِ غَدَاةَ النَّحْرِ حتى يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَالِارْتِدَافِ فِي السَّيْرِ
[ 833 ] - ( 1681 ) خ نَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، نَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، نَا أَبِي ، عَنْ يُونُسَ الأَيْلِيِّ ، عَنْ الْزُهْرِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ أُسَامَةَ كَانَ رِدْفَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ , ثُمَّ أَرْدَفَ الْفَضْلَ مِنْ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنًى , قَالَ : فَكِلاَهُمَا قَالَ : لَمْ يَزَلْ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَبِّي حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ .
وَخَرَّجَهُ في : باب الجمع بين الصلاتين بالمزدلفة ( 1672 ) , وباب النزول بين عرفة وجمع ( 1670 ) , وباب تخفيف الوضوء مطولًا ( 139 ) ( 1 ) .
بَاب
{ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ } الآية
[ 834 ] - ( 1688 ) خ نَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، نَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، نَا شُعْبَةُ ، نَا أَبُوجَمْرَةَ قَالَ : سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ الْمُتْعَةِ فَأَمَرَنِي بِهَا , وَسَأَلْتُهُ عَنْ الْهَدْيِ فَقَالَ : فِيهَا جَزُورٌ أَوْ بَقَرَةٌ أَوْ شَاةٌ أَوْ شِرْكٌ فِي دَمٍ , قَالَ : وَكَأَنَّ نَاسًا كَرِهُوهَا , فَنِمْتُ فَرَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ إِنْسَانَا يُنَادِي حَجٌّ مَبْرُورٌ وَمُتْعَةٌ مُتَقَبَّلَةٌ , فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَحَدَّثْتُهُ , فَقَالَ : الله أَكْبَرُ , سُنَّةُ أبِي الْقَاسِمِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
( 1 ) وهو الباب الذي يلي الباب المذكور ، ترجمته : اسباغ الوضوء .