تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
[ 830 ] - ( 1679 ) خ نَا مُسَدَّدٌ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنْ ابْنِ جُرَيْجٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الله مَوْلَى أَسْمَاءَ ، عَنْ أَسْمَاءَ : أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ الْمُزْدَلِفَةِ , فَقَامَتْ تُصَلِّي , فَصَلَّتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ : يَا بُنَيَّ , هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْتُ : لاَ , فَصَلَّتْ سَاعَةً ثُمَّ قَالَتْ : غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْت : نَعَمْ , قَالَتْ : فَارْتَحِلُوا , فَارْتَحَلْنَا فَمَضَيْنَا حَتَّى رَمَتْ الْجَمْرَةَ , ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتْ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلِهَا , فَقُلْتُ لَهَا : يَا هَنْتَاهُ , مَا أُرَانَا إِلاَ قَدْ غَلَّسْنَا , قَالَتْ : يَا بُنَيَّ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ ( 1 ) . [ 831 ] - ( 1680 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، نَا سُفْيَانُ ، نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ ، عَنْ الْقَاسِمِ , وَ ( 1681 ) نَا أَبُونُعَيْمٍ ، نَا أَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : نَزَلْنَا الْمُزْدَلِفَةَ فَاسْتَأْذَنَتْ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَةُ أَنْ تَدْفَعَ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ , وَكَانَتْ امْرَأَةً بَطِيئَةً , زَادَ سُفْيَانُ : ثَقِيلَةً ثَبْطَةً ، فَأَذِنَ لَهَا . قَالَ أَفْلَحُ : فَدَفَعَتْ قَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ , وَأَقَمْنَا حَتَّى أَصْبَحْنَا نَحْنُ , ثُمَّ دَفَعْنَا بِدَفْعِهِ , فَلاَنْ أَكُونَ اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كَمَا اسْتَأْذَنَتْ ) ( 2 ) سَوْدَةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مَفْرُوحٍ بِهِ . بَاب مَتَى يُدْفَعُ مِنْ جَمْعٍ [ 832 ] - ( 1684 ) خ نَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ ، نَا شُعْبَةُ ، عَنْ أبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ يَقُولُ : شَهِدْتُ عُمَرَ صَلَّى بِجَمْعٍ الصُّبْحَ , ثُمَّ وَقَفَ فَقَالَ : إِنَّ
هامش
( 1 ) هامش الأصل : بظم الظاء المعجمة ، وهي المرأة بالهودج ، ثم أطلق على المرأة مطلقًا . ( 2 ) سقط على الناسخ من انتقَالَ النظر فيما يظهر .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 175 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم