[ 1470 ] - ( 2208 ) خ وَنَا قُتَيْبَةُ , نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ , عَنْ حُمَيْدٍ , عَنْ أَنَسٍ ، وقَالَ : حَتَّى تَزْهُوَ ، فَقُلْنَا لِأَنَسٍ : مَا زَهْوُهَا ؟ قَالَ : تَحْمَرُّ وَتَصْفَرُّ ، أَرَأَيْتَ إِنْ مَنَعَ الله الثَّمَرَةَ بِمَ تَسْتَحِلُّ مَالَ أَخِيكَ ؟ .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب بَيْعِ الْمُخَاضَرَةِ ( 2208 ) , وفِي بَابِ إِذَا بَاعَ الثِّمَارَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلاَحُهَا ثُمَّ أَصَابَتْهُ عَاهَةٌ فَهُوَ مِنْ الْبَائِعِ ( 2198 ) .
عن ابنِ شِهَابٍ مِنْ فُتْيَاهُ ( 2199 ) .
وفِي بَابِ مَنْ بَاعَ ثِمَارَهُ أَوْ نَخْلَهُ أَوْ أَرْضَهُ أَوْ زَرْعَهُ وَقَدْ وَجَبَ فِيهِ الْعُشْرُ ، الباب في الزكاة ( 1488 ) .
[ 1471 ] - ( 2193 ) خ : وَقَالَ اللَّيْثُ , عَنْ أبِي الزِّنَادِ : كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ , عَنْ سَهْلِ بْنِ أبِي حَثْمَةَ الأَنْصَارِيِّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ , عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ : كَانَ النَّاسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَبَايَعُونَ الثِّمَارَ فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ ، قَالَ الْمُبْتَاعُ : إِنَّهُ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ ، أَصَابَهُ مِرَاضٌ ( 1 ) ، أَصَابَهُ قُشَامٌ , عَاهَاتٌ يَحْتَجُّونَ بِهَا ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا كَثُرَتْ عِنْدَهُ الْخُصُومَةُ فِي ذَلِكَ : « إِمَّا لاَ فَلاَ تَتَبَايَعُوا حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُ الثَّمَرِ » , كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ . ( 2 )
هامش
( 1 ) هكذا ضبطه في الأصل ، والمشهور بضم أوله .
( 2 ) هكذا الحديث معلق في البخاري ، وقَالَ البيهقي ( 5 / 302 ) : اخرجه البخاري في الصحيح فقَالَ : وقَالَ الليث عن أبي الزناد فذكره .
وقَالَ : مُرَاضٌ بدل مُرَاق قَالَ الأصمعي : الدمان ان تنشق النخلة أول ما يبدو قلبها عن عفن وسواد ، قَالَ والقشام ان ينتقص ثمر النخل قبل ان يصير بلحا والمراض اسم لأنواع الأمراض أه - .