أَعْدِلُ » ، فَقَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ الله , ائْذَنْ لِي أَضْرِبُ عُنُقَهُ , فَقَالَ : « دَعْهُ , فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلاَتَهُ مَعَ صَلاَتِهِمْ , وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ , يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ , يَمْرُقُونَ مِنْ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ , يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ( ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَمَا يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ وَهُوَ قِدْحُهُ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ ) ( 1 ) ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلاَ يُوجَدُ فِيهِ شَيْءٌ , قَدْ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ » .
( 5058 ) زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أبِي سَلَمَةَ : « فَيَتَمَارَى فِي الْفُوقِ ، هَلْ عَلَقَ بِهَا مِنْ الدَّمِ شَيْءٌ » .
قَالَ مَعْمَرٌ ( 2 ) عَنْ الزُّهْرِيِّ : « آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ ، أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ ، وَيَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنْ النَّاسِ » .
زَادَ عُمَارَة : فَأَظُنُّهُ قَالَ : « لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ ثَمُودَ » .
زَادَ مَعْبَدُ بْنُ سِيرِينَ : قِيلَ : مَا سِيمَاهُمْ ؟ قَالَ : « سِيمَاهُمْ التَّحْلِيقُ والتَّسْبِيدُ » .
وزَادَ سُفْيَانُ : « يَقْتُلُونَ أَهْلَ الْإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ ، لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ » .
زَادَ عَلِيٌّ : قَالَ : « فَأَيْنَمَا ثَقِفْتُمُوهُم ( 3 ) فَاقْتُلُوهُمْ ، فَإِنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لِمَنْ قَتَلَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .
قَالَ أَبُوسَعِيدٍ : فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أبِي طَالِبٍ رضي الله عنه قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ , فَأَمَرَ بِذَلِكَ
هامش
( 1 ) سقط ما بين القوسين على الناسخ من انتقَالَ النظر .
( 2 ) هكذا في الأصل ، وهذا اللفظ ليس لمعمر بل لشعيب عن الزهري .
( 3 ) في الصحيح : لَقِيتُمُوهُمْ .