[ 1360 ] - خ و ( 3138 ) نَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , نَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ , نَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قَالَ : بَيْنَمَا رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِمُ غَنِيمَةً بِالْجِعْرَانَةِ , إِذْ قَالَ لَهُ رَجُلٌ : اعْدِلْ , فَقَالَ : « لَقَدْ شَقِيتَ ( 1 ) إِنْ لَمْ أَعْدِلْ » .
[ 1361 ] - و ( 3610 ) نَا أَبُوالْيَمَانِ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ ، و ( 6933 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ , نَا هِشَامٌ , أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ .
ح و ( 4351 ) نَا قُتَيْبَةُ , نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ , عَنْ عُمَارَةَ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي نُعْمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ .
حَ ، و ( 7432 ) نَا إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ , نَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أَخْبَرَنَا , سُفْيَانُ , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ ابْنِ أبِي نُعْمٍ , عَنْ أبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : بَعَثَ عَلِيٌّ وَهُوَ بِالْيَمَنِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذُهَيْبَةٍ فِي تُرْبَتِهَا , فَقَسَمَهَا بَيْنَ أربعة : الأَقْرَعِ بْنِ حَابِسٍ الْحَنْظَلِيِّ , ثُمَّ أَحَدِ بَنِي مُجَاشِعٍ , وَبَيْنَ عُيَيْنَةَ بْنِ بَدْرٍ الْفَزَارِيِّ , وَبَيْنَ عَلْقَمَةَ بْنِ عُلاَثَةَ الْعَامِرِيِّ , ثُمَّ أَحَدِ بَنِي كِلاَبٍ , وَبَيْنَ زَيْدِ الْخَيْلِ الطَّائِيِّ ثُمَّ أَحَدِ بَنِي نَبْهَانَ , فَتَغَضَّبَتْ ( 2 ) قُرَيْشٌ وَالأَنْصَارُ , فَقَالَوا : يُعْطِيهِ صَنَادِيدَ أَهْلِ نَجْدٍ وَيَدَعُنَا .
هامش
( 1 ) هكذا ضبطها في الأصل ، وهو الصحيح عن قرة فقد ضبطها قرة في رواية حجاج عنه ، أخرج حديثه المستغفري في الفضائل ( 52 ) ، وقَالَ قرة : لقد شقيتَ لقد شقيتَ ، كرره بالفتح لينبه المستمع .
قَالَ الْحَافِظُ : بِضَمِّ الْمُثَنَّاةِ لِلأَكْثَرِ ، وَمَعْنَاهُ ظَاهِرٌ وَلاَ مَحْذُورَ فِيهِ ، وَالشَّرْطُ لاَ يَسْتَلْزِمُ الْوُقُوعَ لِأَنَّهُ لَيْسَ مِمَّنْ لاَ يَعْدِلُ حَتَّى يَحْصُلَ لَهُ الشَّقَاءُ ، بَلْ هُوَ عَادِلٌ فَلاَ يَشْقَى .
وَحَكَى عِيَاضٌ فَتْحَهَا وَرَجَّحَهُ النَّوَوِيُّ ، وَحَكَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ عَنْ رِوَايَةِ شَيْخِهِ الْمَنِيعِيِّ مِنْ طَرِيقِ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ عَنْ قُرَّةَ ، وَالْمَعْنَى لَقَدْ شَقِيت أَيْ ضَلَلْت أَنْتَ أَيّهَا التَّابِعُ حَيْثُ تَقْتَدِي بِمَنْ لاَ يَعْدِلُ ، أَوْ حَيْثُ تَعْتَقِدُ فِي نَبِيِّك هَذَا الْقَوْلَ الَّذِي لاَ يَصْدُرُ عَنْ مُؤْمِنٍ أه
قلت : رواية عثمان بن عمر مع رواية حجاج توجب المصير إلى الفتح في حديث قرة ، ومن رواه بالضم أخطأ على قرة ، والله أعلم .
( 2 ) في الصحيح : فَتَغَيَّظَتْ .