الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « لَا طِيَرَةَ , وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ » , قَالَوا : وَمَا الْفَأْلُ ؟ قَالَ : « الْكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أَحَدُكُمْ » .
[ 1797 ] ( 5756 ) خ ونَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، نا هِشَامٌ ، نا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « يُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ » .
بَاب السِّحْرِ
وَقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ { وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ } إلَى قَوْلِهِ { خَلَاقٍ } , وَقَوْلِهِ { وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى } وَقَوْلِهِ { أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ } وَقَوْلِهِ { يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى } وَقَوْلِهِ { وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ } النَّفَّاثَاتُ السَّوَاحِرُ ، { تُسْحَرُونَ } تُعَمَّوْنَ .
[ 1798 ] ( 6391 ) خ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المُنْذِرِ ، نا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ هِشَامٍ .
و ( 5766 ) نا عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نا أَبُوأُسَامَةَ ، عَنْ هِشَامٍ .
و ( 5765 ) نا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ ، و ( 6063 ) الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، سَأَلْتُ هِشَامًا ، فَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُحِرَ حَتَّى كَانَ يَرَى أَنَّهُ يَأْتِي النِّسَاءَ وَلَا يَأْتِيهِنَّ .
قَالَ سُفْيَانُ : وَهَذَا أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنْ السِّحْرِ إِذَا كَانَ كَذَالك .
زَادَ الْحُمَيْدِيُّ : مَكَثَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا وَكَذَا يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَأْتِي أَهْلَهُ وَلَا يَأْتِي .
قَالَ أَبُوأُسَامَةَ : قَالَتْ : حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ عِنْدِي دَعَا الله وَدَعَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : « أَشَعَرْتِ يَا عَائِشَةُ أَنَّ الله قَدْ أَفْتَانِي فِيمَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ » ، قُلْتُ : وَمَا ذَلكَ يَا رَسُولَ الله ؟ قَالَ : « جَاءَنِي رَجُلَانِ فَجَلَسَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ ثُمَّ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 302
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٣٠٢