بَاب اللَّدُودِ
[ 1776 ] ( 5713 ) خ نَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله ، نا سُفْيَانُ ، قَالَ الزُّهْرِيُّ .
و ( 5718 ) نا مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ ( 1 ) ، نا عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ هُوَ ابْنُ رَاشِدٍ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ .
و ( 5715 ) نا أَبُوالْيَمَانِ ، نا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الله ، أَنَّ أُمَّ قَيْسٍ بِنْتَ مِحْصَنٍ الْأَسَدِيَّةَ ، أَسَدَ خُزَيْمَةَ ، وَكَانَتْ مِنْ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ اللَّاتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهِيَ أُخْتُ عُكَاشَةَ بن محصن أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِابْنٍ لَهَا قَدْ أَعْلَقَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْعُذْرَةِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ إِسْحَاقُ فِيهِ : « اتَّقُوا الله » .
وقَالَ شُعَيْبٌ : « عَلَى مَا تَدْغَرْنَ أَوْلَادَكُنَّ بِهَذَا الْعِلَاقِ ، عَلَيْكُنَّ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ ، فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَةَ أَشْفِيَةٍ ، مِنْهَا ذَاتُ الْجَنْبِ » .
( قَالَ سُفْيَانُ : ) ( 2 ) « يُسْعَطُ بها مِنْ الْعُذْرَةِ وَيُلَدُّ بهِ مِنْ ذَاتِ الْجَنْبِ » .
قَالَ شُعَيْبٌ : يُرِيدُ الْكُسْتَ .
قَالَ سُفْيَانُ : فَسَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ يَقُولُ : بَيَّنَ لَنَا ثنتين وَلَمْ يُبَيِّنْ لَنَا خَمْسًا .
قُلْتُ لِسُفْيَانَ : فَإِنَّ مَعْمَرًا يَقُولُ : أَعْلَقْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : فلَمْ يَحْفَظْ ، إِنَّمَا قَالَ : أَعْلَقْتُ عَنْهُ ، حَفِظْتُهُ مِنْ فِي الزُّهْرِيِّ ، وَوَصَفَ سُفْيَانُ الْغُلَامَ يُحَنَّكُ بِالْإِصْبَعِ ، وَيُدْخِلُ سُفْيَانُ فِي حَنَكِهِ ، إِنَّمَا يَعْنِي يَرْفَعُ حَنَكَهُ بِإِصْبَعِهِ وَلَمْ يَقُلْ : أَعْلِقُوا عَلَيْهِ شَيْئًا .
هامش
( 1 ) هكذا نسبه في نسختنا وفي بعض النسخ من الصحيح مهمل غير منسوب .
( 2 ) زيادة مني سَقَطَت عَلَى النَّاسِخِ ، يصح بها اللفظ المنسوب ويشهد لها باقي الكلام .