قَالَ عَبْدُالواحدِ : « وَرَجُلٌ أَقَامَ سِلْعَتَهُ بَعْدَ الْعَصْرِ ، فَقَالَ : وَالله الَّذِي لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ أَعْطَيْتُ بِهَا كَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ رَجُلٌ » , زَادَ عَبْدَان : « فَأَخَذَهَا وَلَمْ يُعْطَ بِهَا » .
ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا } .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب مَنْ قَالَ صَاحِبُ الْحَوْضِ أوْ الْقِرْبَةِ أَحَقُّ بِمَائِهِ ( 2369 ) وفِي بَابِ { وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ( 22 ) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ } ( 7446 ) , وفِي بَابِ الْيَمِينِ بَعْدَ الْعَصْرِ ( 2672 ) .
بَاب سَكْرِ ( 1 ) الأَنْهَارِ الأَعْلَى قَبْلَ الأَسْفَلِ
[ 1516 ] ( 2708 ) خ نا أَبُوالْيَمَانِ ، نا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ .
و ( 2362 ) نا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، أَخْبَرَنَا مَخْلَد ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , زَادَ شُعَيْبٌ : قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ( 2 ) ، قَالَ ابنُ جُرَيْجٍ : فِي شِرَاجٍ مِنْ الْحَرَّةِ يُسْقَى بِهَا النَّخْلُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْقِ يَا زُبَيْرُ » فَأَمَرَهُ بِالْمَعْرُوفِ « ثُمَّ أَرْسِلْ إِلَى جَارِكَ » قَالَ الأَنْصَارِيُّ : أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ ( 3 ) ، فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ : « اسْقِ ، ثُمَّ احْبِسْ حَتَّى يَرْجِعَ الْمَاءُ إِلَى الْجَدْرِ » .
هامش
( 1 ) هامش الأصل : بفتح السين وإسكان الكاف ، من السكر مصدر سكرت النهر أسكره سكرا إذا سددته .
( 2 ) هامش الأصل : قيل هو حاطب بن أبِي بلتعة ، وتعقب بأنه من المهاجرين .
( 3 ) هامش الأصل : أن بفتح الهمزة ، أي قضيت له لأن كان كذلك ، وقيل إنها تفسيرية مثلها في قوله تعالى ( أن كان ذا مال وبنين ) وابنَ منصوب لأنه خبر كان واسمها ضمير ( لعلها ) اه - .
وقال القاضي : بفتح الهمزة والتخفيف ، أي من أجل هذا حكمت علي أه ( المشارق 1 / 70 ) .