فُلَانٌ لِأَمِيرِ الْمَدِينَةِ يَدْعُو عَلِيًّا عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، قَالَ : فَيَقُولُ مَاذَا ؟ قَالَ : يَقُولُ لَهُ أَبُوتُرَابٍ ، فَضَحِكَ وقَالَ : وَالله مَا سَمَّاهُ إِلَّا النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا كَانَ لَهُ اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهُ ، فَاسْتَطْعَمْتُ الْحَدِيثَ سَهْلًا ، وَقُلْتُ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ ، كَيْفَ ؟ قَالَ : دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ فَاضْطَجَعَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَيْنَ ابْنُ عَمِّكِ ؟ » .
زَادَ قُتَيْبَةُ : فَقَالَتْ : كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ شَيْءٌ فَغَاضَبَنِي فَخَرَجَ فَلَمْ يَقِلْ عِنْدِي ، فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِإِنْسَانٍ : « انْظُرْ أَيْنَ هُوَ » فَجَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ الله هُوَ فِي الْمَسْجِدِ رَاقِدٌ ، فَجَاءَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُضْطَجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ شِقِّهِ وَأَصَابَهُ تُرَابٌ ، فَجَعَلَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَيَقُولُ : « قُمْ أَبَا تُرَابٍ قُمْ أَبَا تُرَابٍ » .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب نَوْمِ الرَّجُلِ فِي الْمَسْجِدِ ( 441 ) .
[ 2251 ] ( 3704 ) خ نَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ , نا حُسَيْنٌ , عَنْ زَائِدَةَ , عَنْ أبِي حَصِينٍ , عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ عَنْ عُثْمَانَ فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ ، قَالَ : لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأَرْغَمَ الله بِأَنْفِكَ ، ثُمَّ سَأَلَهُ عَنْ عَلِيٍّ فَذَكَرَ مَحَاسِنَ عَمَلِهِ فقَالَ : هُوَ ذَاكَ بَيْتُهُ أَوْسَطُ بُيُوتِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ قَالَ : لَعَلَّ ذَاكَ يَسُوءُكَ ؟ قَالَ : أَجَلْ ، قَالَ : فَأَرْغَمَ الله بِأَنْفِكَ انْطَلِقْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ .
[ 2252 ] ( 4416 ) خ نَا مُسَدَّدٌ , نا يَحْيَى , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ الْحَكَمِ , عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى تَبُوكَ
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 81
مساهمون: المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي
ص٨١