إِلَى مَنْ كَانَ حَاضِرًا مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَأَرْسَلَ إِلَى أُمَرَاءِ الْأَجْنَادِ ، وَكَانُوا وَافَوْا تِلْكَ الْحَجَّةَ مَعَ عُمَرَ ، فَلَمَّا اجْتَمَعُوا تَشَهَّدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ثُمَّ قَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، يَا عَلِيُّ إِنِّي قَدْ نَظَرْتُ فِي أَمْرِ النَّاسِ فَلَمْ أَرَهُمْ يَعْدِلُونَ بِعُثْمَانَ ، فَلَا تَجْعَلَنَّ إلى نَفْسِكَ سَبِيلًا .
قَالَ الْمِسْوَرُ وَعَمْروٌ : فَلَمَّا أَخَذَ الْمِيثَاقَ قَالَ : ارْفَعْ يَدَكَ يَا عُثْمَانُ ، فَبَايَعَهُ فَبَايَعَ لَهُ عَلِيٌّ وَوَلَجَ ( 1 ) .
قَالَ الْمِسْوَرُ ( 2 ) : فَقَالَ : أُبَايِعُكَ عَلَى سُنَّةِ الله وَرَسُولِهِ وَالْخَلِيفَتَيْنِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَبَايَعَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَبَايَعَهُ النَّاسُ الْمُهَاجِرُونَ ( 3 ) وَأُمَرَاءُ الْأَجْنَادِ وَالْمُسْلِمُونَ .
وَخَرَّجَهُ في : بَاب كَيْفَ يُبَايِعُ الْإِمَامُ ( 7207 ) , وفِي بَابِ الْوَصَاةِ بِأَهْلِ الذِمَّةِ ( 3162 ) , وفِي بَابِ يقاتل من وراء أهل الذمة ولا يسترقون ( 3052 ) , وفِي بَابِ الاعتصام بالكتاب والسنة مختصرا ( ؟ ) ، وفي تفسير سورة الحشر بَاب قوله { وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ } ( 4888 ) , وفي الجنائز , باب ( 1392 ) .
مَنَاقِب عَلِيِّ بْنِ أبِي طَالِبٍ أبِي الْحَسَنِ الْقُرَشِيِّ الْهَاشِمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ
قَدْ تَقَدَّمَ فِي الْجِهَادِ مِنْ مَنَاقِبِهِ قَوْلُ الْنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « رَجُلًا يُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ » , بَابُ مَا قِيلَ فِي لِوَاءِ الْنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
[ 2250 ] ( 441 ) خ نا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , و ( 3702 ) عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ , نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أبِي حَازِمٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ : هَذَا
هامش
( 1 ) تكملته في الصحيح : أَهْلُ الدَّارِ فَبَايَعُوهُ ، وهي كلمة عمرو وقَالَ المسور معناها .
( 2 ) في الأصل : قَالَ عمرو ، وهو خطأ فالكلمة للمسور فِي حَدِيثِهِ .
( 3 ) زَادَ فِي الصَّحِيحِ : ( وَالْأَنْصَارُ ) .