فَلَمَّا رَجَعَ قُلْتُ : يَا أَبَه رَأَيْتُكَ تَخْتَلِفُ ، قَالَ : أَوَهَلْ رَأَيْتَنِي يَا بُنَيَّ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ يَأْتِ بَنِي قُرَيْظَةَ فَيَأْتِينِي بِخَبَرِهِمْ » , فَانْطَلَقْتُ , فَلَمَّا رَجَعْتُ جَمَعَ لِي رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَوَيْهِ قَالَ : « فِدَاكَ أبِي وَأُمِّي » .
- قَالَ الْمُهَلَّبُ : نَا أَبُوذَرٍّ نَا أَبُوالْهَيْثَمِ نَا الْفِرَبْرِيُّ نَا الْبُخَارِيُّ -
[ 2258 ] ( 3975 ) حدثني مُحَمَّدٌ ( 1 ) , نا عَبْدُ الله , نا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّ أَصْحَابَ النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَوا لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ : أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ ، قَالَ : إِنْ شَدَدْتُ كَذَبْتُمْ ، قَالَوا : لَا نَفْعَلُ ، فَحَمَلَ عَلَيْهِمْ حَتَّى شَقَّ صُفُوفَهُمْ فَجَاوَزَهُمْ .
قَالَ عروة : وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ ، ثُمَّ رَجَعَ مُقْبِلًا فَأَخَذُوا بِلِجَامِهِ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَتَيْنِ عَلَى عَاتِقِهِ بَيْنَهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ بَدْرٍ .
قَالَ عُرْوَةُ : فكُنْتُ أُدْخِلُ أَصَابِعِي فِي تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَلْعَبُ وَأَنَا صَغِيرٌ .
قَالَ عُرْوَةُ : وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ الله بْنُ الزُّبَيْرِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ ابْنُ عَشْرِ سِنِينَ فَحَمَلَهُ عَلَى فَرَسٍ وَوَكَّلَ بِهِ رَجُلًا .
وَخَرَّجَهُ في : باب بعد باب عدة أصحاب بدر ( 3973 ) ( 3975 ) .
مناقب طَلْحَة بْنِ عُبَيْدِ الله رضي الله عنه
وَقَالَ عُمَرُ : تُوُفِّيَ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَنْهُ رَاضٍ .
هامش
( 1 ) كذا في النسخة ، ويغلب عليه التصحيف ، ففي الصحيح وتحفة الأشراف : أَحْمَدُ بْنُ محمد ، ولم يذكروا ما هاهنا .