تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
بَاب مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ { أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ } [ 2673 ] - ( 7544 ) خ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ , نا ابْنُ أبِي حَازِمٍ , عَنْ يَزِيدَ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , عَنْ أبِي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن . خ , و ( 5023 ) ( 7482 ) نَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ , حَدَّثَنِي اللَّيْثُ , عَنْ عُقَيْلٍ , عَنْ ابْنِ شِهَابٍ , عن أبِي سَلَمَةَ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَمْ يَأْذَنْ الله لِشَيْءٍ ( 1 ) مَا أَذِنَ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى ( 2 ) بِالْقُرْآنِ » . قَالَ صَاحِبٌ لَهُ : يُرِيدُ يَجْهَرُ بِهِ . وقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أبِي سَلَمَةَ : « لِنَبِيٍّ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ » . ( 5024 ) وقَالَ : نا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الله , قَالَ سُفْيَانُ : تَفْسِيرُهُ يَسْتَغْنِي بِهِ . [ 2674 ] - ( 7527 ) خ ونَا إِسْحَاقُ , نا أَبُوعَاصِمٍ , نا ابْنُ جُرَيْجٍ , نا ابْنُ شِهَابٍ , عَنْ أبِي سَلَمَةَ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ وقَالَ : « لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ » .
هامش
( 1 ) كذا في نسختنا موافق لما عند الإسماعيلي ، وغيرهم رواه : لِنَبِيٍ . ( 2 ) كذا في نسختنا ، ولغيره " أَنْ يَتَغَنَّى " ، بزيادة أن ، قيل إن الصواب حذفها . قَالَ الحافظ : وَأَخْرَجَهُ أَبُونُعَيْم مِنْ وَجْه آخَر عَنْ يَحْيَى بْن بُكَيْر شَيْخ الْبُخَارِيّ فِيهِ بِدُونِ " أَنْ " ، وَزَعَمَ اِبْن الْجَوْزِيّ أَنَّ الصَّوَاب حَذْف " أَنْ " ، وَأَنَّ إِثْبَاتهَا وَهْمٌ مِنْ بَعْض الرُّوَاة لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَرْوُونَ بِالْمَعْنَى ، فَرُبَّمَا ظَنَّ بَعْضهمْ الْمُسَاوَاة فَوَقَعَ فِي الْخَطَأ ، لِأَنَّ الْحَدِيث لَوْ كَانَ بِلَفْظِ " أَنْ " لَكَانَ مِنْ الاذْن بِكَسْرِ الْهَمْزَة وَسُكُون الذَّال بِمَعْنَى الابَاحَة وَالاطْلَاق ، وَلَيْسَ ذَلِكَ مُرَادًا هُنَا وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ الاذَن بِفَتْحَتَيْنِ وَهُوَ الِاسْتِمَاع ، وَقَوْله أَذِنَ أَيْ اِسْتَمَعَ أه - . قلت : ما ثبت في نسختنا يصحح قول ابن الجوزي ، والله أعلم .