وَخَرَّجَهُ في : بَاب مَا يُنْهَى عنه مِنْ دَعْوَةِ الْجَاهِلِيَّةِ ( 3518 ) , وفِي بَابِ قوله عَزَّ وَجَلَّ { اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ } ( 4905 ) .
سُورَةُ التَّغَابُنِ
وَقَالَ عَلْقَمَةُ , عَنْ عَبْدِ الله : { وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ } هُوَ الَّذِي أَصَابَتْهُ مُصِيبَةٌ رَضِيَ وَعَرَفَ أَنَّهَا مِنْ الله .
سُورَةُ الطَّلَاقِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { وَبَالَ أَمْرِهَا } جَزَاءَ أَمْرِهَا .
بَاب
{ وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا } وَأُولَاتُ وَاحِدُهَا ذَاتُ حَمْلٍ .
[ 2637 ] - ( 4910 ) خ : وَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ وَأَبُو النُّعْمَانِ : نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ أَيُّوبَ , عَنْ مُحَمَّدٍ : كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي لَيْلَى , وَكَانَ أَصْحَابُهُ يُعَظِّمُونَهُ , فَذَكَرَ آخِرَ الاجَلَيْنِ , فَحَدَّثْتُ بِحَدِيثِ سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ , قَالَ : فَضَمَّ ( 1 )
لِي بَعْضُ أَصْحَابِهِ , قَالَ مُحَمَّدٌ : فَفَطِنْتُ لَهُ فَقُلْتُ : إِنِّي إِذًا لَجَرِيءٌ إِنْ
هامش
( 1 ) هكذا في الأصل ، وفي بعض نسخ الصحيح : فَضَمَّزَ .
قَالَ الحافظ : بِضَادٍ مُعْجَمَة وَمِيم ثَقِيلَة وَزَاي ، قَالَ اِبْن التِّين : كَذَا فِي أَكْثَر النُّسَخ ، وَمَعْنَاهُ أَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ اُسْكُتْ ، ضَمَّزَ الرَّجُل إِذَا عَضَّ عَلَى شَفَتَيْهِ ، وَنُقِلَ عَنْ أبِي عَبْد الْمَلِك أَنَّهَا بِالرَّاءِ الْمُهْمَلَة أَيْ اِنْقَبَضَ أه - .
وَقَالَ القاضي عِيَاض : فضمر لي بعض أصحابه ، كذا للقابسي ، بالراء ، وعند أبِي الهيثم : فضمز لي ، بالزاي ، وعند الأصيلي : فضمن ، مشددة الميم بالنون ، وكذا في رِوَاية ابن السكن ، ولبقية شيوخ الهروي إلا أنه بتخفيف الميم وكسرها ، وكل هذه معلومة في كلام العرب في معنى يستقيم به مفهوم الحديث ، وأشبه ما فيه عندي رِوَاية أبِي الهيثم : ضمز لي بالزاي ، لكن صوابه : ضمز لي بتشديد الميم ، أي سكتني . .
أو ما في رِوَاية عن ابن السكن والنسفي : فغمض لي بعض أصحابه ، فإن صحت فمعناه : نبهني بذلك من تغميض عينيه على السكوت أه - . ( المشارق 2 / 105 ) .
قلت : ولم يشر إلى ما هنا ، ولم يذكر المهلب رِوَاية القابسي بنحو ما ذكر عياض ، وما وقع هنا له وجه ، أي أنه ضم له يده أو غيرها يريد أن يسكته ، فحذف المفعول به ، والله أعلم .