تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
[ 2174 ] ( 3417 ) خ نَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدٍ , حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ , نا مَعْمَرٌ , عَنْ هَمَّامٍ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ , عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَام الْقُرْآنُ فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ » . وَخَرَّجَهُ في : التفسير بمثله ( 4713 ) . بَاب { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } إلَى قَوْلِهِ { وَأَنَابَ } قَالَ مُجَاهِدٌ : فصل الخطاب الْفَهْمُ فِي الْقَضَاءِ ، { وَلَا تُشْطِطْ } لَا تُسْرِفْ ، يُقَالَ لِلْمَرْأَةِ نَعْجَةٌ وَيُقَالَ لَهَا أَيْضًا شَاةٌ ، { أَكْفِلْنِيهَا } مِثْلُ { وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا } أي ضَمَّهَا ، { وَعَزَّنِي } غَلَبَنِي صَارَ أَعَزَّ مِنِّي عززته أي جَعَلْتُهُ عَزِيزًا ، { فِي الْخِطَابِ } يُقَالَ الْمُحَاوَرَةُ ، { الْخُلَطَاءِ } الشُّرَكَاءِ ، { وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : اخْتَبَرْنَاهُ وَقَرَأَ عُمَرُ فَتَّنَّاهُ بِتَشْدِيدِ التَّاءِ . بَاب قَوْلِ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى { وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ } الرَّاجِعُ الْمُنِيبُ , وَقَوْلِهِ { هَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي } وَقَوْلِهِ { وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ } { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ } أَذَبْنَا لَهُ { عَيْنَ الْقِطْرِ } الْحَدِيدِ ، { يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ } كَحِيَاضِ اِلْإِبِلِ .
اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 34 | المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي / أحمد بن فارس السلوم