وَخَرَّجَهُ في : باب صفة إبليس وجنوده ( 3286 ) ، وفي تفسير قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ } ( 4548 ) .
بَاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ } إلَى قَوْلِهِ { أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ } يَكْفُلُ يَضُمُّ ، ( كَفَلَهَا ) مُخَفَّفَةً ضَمَّهَا .
بَاب
قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ ( 1 ) { إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } إِلَى { كُنْ فَيَكُونُ } ، يُبَشِّرُكِ ويَبْشُرُكِ وَاحِدٌ ، ( وَجِيهًا ) شَرِيفًا , وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : المَسِيحُ الصِّدِّيقُ , وَقَالَ مُجَاهِدٌ : الْكَهْلُ الْحَلِيمُ وَالْأَكْمَهُ يُبْصِرُ بِالنَّهَارِ وَلَا يُبْصِرُ بِاللَّيْلِ , وَقَالَ غَيْرُهُ : مَنْ يُولَدُ أَعْمَى .
{ إِذِ انْتَبَذَتْ } نَبَذْنَاهُ أَلْقَيْنَاهُ واعْتَزَلَتْ ، { شَرْقِيًّا } مِمَّا يَلِي الشَّرْقَ ، { فَأَجَاءَهَا } أَفْعَلْتُ مِنْ جِئْتُ وَيُقَالَ أَلْجَأَهَا اضْطَرَّهَا ، ( تَسَّاقَطْ ) تَسْقُطْ ، ( قَصِيًّا ) قَاصِيًا ، ( فَرِيًّا ) عَظِيمًا , وقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( نِسْيًا ) لَمْ أَكُنْ شَيْئًا , وَقَالَ غَيْرُهُ : النِّسْيُ الْحَقِيرُ , وَقَالَ أَبُووَائِلٍ : عَلِمَتْ مَرْيَمُ أَنَّ التَّقِيَّ ذُو نُهْيَةٍ حِينَ قَالَتْ { إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا } , وقَالَ الْبَرَاءِ : ( سَرِيًّا ) نَهَرٌ صَغِيرٌ بِالسُّرْيَانِيَّةِ .
هامش
( 1 ) وقع هنا في بعض النسخ زيادة واو أول الآية ، وهو من تغاليط الرواة .