{ مَرْصُوصٌ } مُلْصَقٌ بَعْضُهُ إلى بَعْضٍ ( 1 ) , وَقَالَ يَحْيَى ( 2 ) : بِالرَّصَاصِ .
بَاب
{ بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ }
[ 2632 ] - ( 4896 ) خ نَا أَبُوالْيَمَانِ , أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ , عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ : حدثني مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , عَنْ أَبِيهِ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « إِنَّ لِي أَسْمَاءً , أَنَا مُحَمَّدٌ , وَأَنَا أَحْمَدُ , وَأَنَا الْمَاحِي الَّذِي يَمْحُو الله بِيَ الْكُفْرَ , وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي وَأَنَا الْعَاقِبُ » .
سُورَةُ الْجُمُعَةِ
وَقَرَأَ عُمَرُ : فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ الله .
بَاب
{ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ }
[ 2633 ] - ( 4897 ) خ نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الله , نا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ , عَنْ ثَوْرٍ , عَنْ أبِي الْغَيْثِ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ { وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ } قَالَوا : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله ؟ فَلَمْ يُرَاجِعْهُ حَتَّى سَأَلَ ثَلَاثًا , وَفِينَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ , وَضَعَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ : « لَوْ كَانَ الايمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ » .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، قَالَ الحافظ : كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَلِغَيْرِهِ " بِبَعْضٍ " .
( 2 ) كذا في الأصل ، وقَالَ الحافظ : كَذَا لِأَبِي ذَرّ وَالنَّسَفِيّ وَلِغَيْرِهِمَا " وَقَالَ غَيْره " ، وَجَزَمَ أَبُوذَرّ بِأَنَّهُ يَحْيَى بْن زِيَاد بْنِ عَبْد اللَّه الْفَرَّاء وَهُوَ كَلَامه فِي " مَعَانِي الْقُرْآن " أه - .