قَدْ خَرَّجَ بَاقِي الحدِيث في الصّفَاتِ ( 7444 ) ( 1 ) .
سُورَةُ الْوَاقِعَةِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : رُجَّتْ زُلْزِلَتْ بُسَّتْ فُتَّتْ كَمَا يُلَتُّ السَّوِيقُ , وَالْعُرُبُ الْمُحَبَّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ , { ثُلَّةٌ } أُمَّةٌ , { يَحْمُومٍ } دُخَانٌ أَسْوَدُ , { يُصِرُّونَ } يُدِيمُونَ , { لَمُغْرَمُونَ } لَمَلُومُونَ , وَالرَّيْحَانُ الرِّزْقُ , وَقَالَ غَيْرُهُ : { تَفَكَّهُونَ } تَعْجَبُونَ , وَقَالَ فِي { خَافِضَةٌ } بِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ وَ { رَافِعَةٌ } إِلَى الْجَنَّةِ , { مُتْرَفِينَ } مُتَمَتِّعِينَ ( 2 ) , { بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ } بِحُكْمِ ( 3 ) الْقُرْآنِ , وَيُقَالَ بِمَسْقِطِ النُّجُومِ إِذَا سَقَطْنَ , وَمَوَاقِعُ وَمَوْقِعٌ وَاحِدٌ , { مُدْهِنُونَ } مُكَذِّبُونَ , مِثْلُ { وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ } , { فَسَلَامٌ لَكَ } مُسَلَّمٌ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ , وَأُلْغِيَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاهَا كَمَا تَقُولُ : أَنْتَ مُصَدَّقٌ مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ , إِذَا كَانَ قَدْ قَالَ إِنِّي مُسَافِرٌ عَنْ قَلِيلٍ , وَقَدْ تَكُونُ كَالدُّعَاءِ لَهُ , كَقَوْلِكَ فَسَقْيًا لك مِنْ الرِّجَالِ إِنْ رَفَعْتَ السَّلَامَ فَهُوَ مِنْ الدُّعَاءِ .
سُورَةُ الْحَدِيدِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ : { وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ } جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ , مَوْلَاكُمْ : أَوْلَى بِكُمْ , { لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ } لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ , { انْظُرُونَا } انْتَظِرُونَا .
هامش
( 1 ) تتمته : " وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَجَنَّتَانِ مِنْ كَذَا آنِيَتُهُمَا وَمَا فِيهِمَا ، وَمَا بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِمْ إِلَّا رِدَاءُ الْكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ " .
( 2 ) هكذا في الأصل ، ووافقه الكشميهني والنسفي ، ولغيرهم : مُتَنَعِّمِينَ .
( 3 ) في الصحيح : بمحكم .