تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
وقَالَ وُهَيْبٌ فِيهِ : قَالَ : سَمِعْتُهُ بِالسُّوقِ يَحْلِفُ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى عَلَى الْبَشَرِ , قُلْتُ : أَيْ خَبِيثُ عَلَى مُحَمَّدٍ ( صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فَأَخَذَتْنِي غَضْبَةٌ فضَرَبْتُ وَجْهَهُ . قَالَ اللَّيْثُ : فَغَضِبَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى رُئِيَ فِي وَجْهِهِ ثُمَّ قَالَ : « لَا تُفَضِّلْنِي بَيْنَ أَنْبِيَاءِ الله , فَإِنَّهُ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَيَصْعَقُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالارْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ الله , ثُمَّ يُنْفَخُ فِيهِ أُخْرَى فَأَكُونُ أَوَّلَ مَنْ يُبْعَثُ فَإِذَا بِمُوسَى آخِذٌ بِالْعَرْشِ » . وقَالَ أَبُوسَعِيدٍ : « بِقَائِمَةٍ مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ » . قَالَ اللَّيْثُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ : « فَلَا أَدْرِي أَحُوسِبَ بِصَعْقَةِ يَوْمَ الطُّورِ أَمْ بُعِثَ قَبْلِي , وَلَا أَقُولُ إِنَّ أَحَدًا أَفْضَلُ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى » . ( 3408 ) زَادَ الزُّهْرِيُّ : عَنْ أبِي سَلَمَةَ , عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ : قَالَ « أَوْ كَانَ مِمَّنْ اسْتَثْنَى الله عَزَّ وَجَلَّ » . وَخَرَّجَهُ في : بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الاشْخَاصِ والملازمة وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِي : ( 2411 ) خ نا يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ , نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ , نا ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ . وفي قوله عَزَّ وَجَلَّ { وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً } ( 3398 ) , وفِي بَابِ بَاب وَفَاةِ مُوسَى ( 3408 ) , وفِي بَابِ قَوْلِه عَزَّ وَجَلَّ { وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ } ( 3414 ) , وفي تفسيرِ سُورةِ عَمّ يَتَساءَلونَ ( 4935 ) , وفِي بَابِ النَفْخِ في الصُّورِ ( 6517 ) , وفِي الْمَشِيئَةِ وَالارَادَةِ ( 7472 ) .