بَاب
{ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ } الآيَة .
وَقَالَ ( مَعْمَرٌ ) ( 1 ) : التَّبَرُّجُ أَنْ تُخْرِجَ مَحَاسِنَهَا .
بَاب
{ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ }
[ 2598 ] - ( 7420 ) خ نَا أَحْمَدُ ( 2 ) , نا مُحَمَّدُ بْنُ أبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ , حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ ثَابِتٍ , عَنْ أَنَسٍ قَالَ : جَاءَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ يَشْكُو , فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( 3 ) يَقُولُ : « اتَّقِ الله وَأَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ » .
قَالَ : لَوْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَاتِمًا شَيْئًا لَكَتَمَ هَذِهِ الآيَة , قَالَ : وَكَانَتْ ( 4 ) تَفْخَرُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ : زَوَّجَكُنَّ أَهْلُوكُنَّ وَزَوَّجَنِي الله مِنْ فَوْقِ سَبْعِ سَمَوَاتٍ .
وَعَنْ ثَابِتٍ { وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ } نَزَلَتْ فِي شَأْنِ زَيْنَبَ وَزَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ .
وَخَرَّجَهُ في : باب قوله { وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ } ( 7420 ) .
هامش
( 1 ) سقط من الأصل ، وهو في الصحيح فاستدركته منه .
( 2 ) محمد بن أبِي بكر المقدمي من شيوخ البخاري ، وقد روى عنه هنا بواسطة أحمد ، ولم ينسبه ، فقَالَ أَبُوعبد الله الحاكم : هو أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري ، وقَالَ الكلاباذي إنه أحمد بن سيار المروزي ، والله أعلم ( المعلم : ص 77 ) .
( 3 ) هنا في الأصل زيادة : عليه ، كأنها مقحمة .
( 4 ) زَادَ في الصحيح : زينبُ .